توما شماني

شخبطة على الحائط :
اليهودية في الاندلس (عصر يهودي ذهبي)
ثم مذابح من المرابطين والموحدين
ابن رشد ضروبة بكتبه على رأسة ثم حرقوها باسم الله واليوم الآخر
عاش اليهود اقليات في الشرق الاوسط وجنوب شبه الجزيرة العربية واليمن، اشتهر منهم ملوك حمير كان لهم (مملكة حيداب)، وفي شبه الجزيرة العربية كان نصف اعداد يثرب (المدينة) من اليهود وكانت الى جانب مكة من اغنى المدن آنذاك لبراعة اليهود في التجارة والزراعة والصياغة وصناعات ذاك الزمان، كان اليهود في الجزيرة العربية ينتمون الى ثلاث قبائل مهمة هي (بني النضير) و (بني قريظة) و (بني قينقاع) ويهود خيبر. الأولى والثانية يقال عنهما من (بني هارون). كان لهم أيضا تجمع في أعلى الحجاز على الطريق بين يثرب والشام في خيبر، يقال لها ريف الحجاز، كان هناك يهود خيبر، الا ان اليهود في الجزيرة العربية اجلاهم عمر بن الخطاب مع المسيحين طبقا لحديث الرسول (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) الى الشام والعراق خاصة الكوفة، كان اليهود في العراق من بقايا السبي البابلي. كان في الشام ولبنان وفلسطين يهودا. اليهود ثلاثة فئات (السفرديم) يشكلون خمس اليهود في العالم وهم سلالة يهود اسبانيا يتحدثون لغة تعرف بـ (لادينو) ليس (لاتينو) هي مزيج من كاستليان الاسبانية القديمة والعبرية، اما اليهود (الييدش) فهم اليهود الالمان هناك اليهود (المزراحيين) وهم المجتمعات الشرقية في كافة البلاد العربية حتى اوزبكستان وكردستان والهند. الجدير بالذكر ان يهود (السفرديم) في اسبانيا اصبحوا يستخدون اللغة العربية في معاملاتهم اليومية في الاسواق كما استخدموها في العلوم والفلسفة والتجارة وفي تأليف المخطوطات منذ منتصف الفرن التاسع حتى بعض كتبهم الدينية سجلوها بالعربية. رغم بعض الاحداث الدموية لهم من المتطرفين المسلمين الا انهم بقوا لقرنين يعيشون (عصرا ذهبيا).
يهود الأندلس كان لهم مقامهم العالي في الطب والفلسفة والتاريخ في العهد الاموي الاول تعد تلك الفترة لهم فترة ذهبية لعلو مكانتهم في الطب والعلوم والصنعة حتى في عهد ملوك الطوائف اثر انهيار الدولة الاموية. حتى جاء (المرابطون) و (الموحدون) الغلاة في الاسلام، بدأ الامر بالمرابطين حيث قضوا على بعض ملوك الطوائف عام 1086، كانوا على جانبين غلاة على شيئ ضئيل من التسامح فابقوا على اليهود لحاجتهم لليهود في صنعات ذاك العهد، ثم تلاهم (الموحدون) عام 1146، كانوا اشد غلوا وشراسة حيث عاثوا في الارض فسادا فرضوا على اليهود والمسيحيين اعتناق الاسلام. كان تركيز الوجود اليهودي في الأندلس في المدن مثل قرطبة وطليطلة وإشبيلية وسرقسطة، اعتبر الاسبان اليهود منذ استيلاء (طارق بن زياد) على اسبانيا خونة وقيل انهم ساعدوا المسلمين في الاستيلاء على الجزيرة ضد الاسبان، لكنهم في الاسلام اعتبروا اليهود من الذميين اهل كتاب كان عليهم دفع الجزية لكن ارتفاع مكانتهم بعد حين دفع الكثير من اليهود الى الرحيل الى الاندلس من اوربا وشمال افريقيا بل حتى من مصر والعراق. الواقع ان اليهود اغنوا التراث العربي لكن في ذات الوقت اغنوا حضارتهم العبرية بما حدث في بغداد من نهضة زاخرة بتراث اليونانيين والسريان اتقنوا اللغة العربية اصبحت الواسطة في مؤلفاتهم لكنهم حافظوا على عبريتهم لغة ودينا وتقاليدا كان لهم الفضل في حفظ التراث العربي الجديد في لغتهم العبرية بعد ان عانت الاقطار العربية من الحروب والاقتتال والثورات التي حرقت الاخضر واليابس منها المخطوطات العربية كان حرق الكتب العربية ياتي عمدا لانها تحمل انواعا من الكفر هذا ما حدث لكتب (ابن رشد) الذي ضروبة بكتبه على رأسة ثم حرقوها باسم الله واليوم الآخر.
في خلافة (عبد الرحمن الثالث) على قرطبة وهي الفترة الذهبية استوزر الخليفة اليهودي (حسداي بن شبروت) 882-942 مستشارا له كان طبيبا في بلاطه وكان من واجبات (حسداي بن شبروت) ادارة التجارة في المملكة والاتصال بملك الخزر اليهودي. اسس (عبد الرحمن الثالث) مركزا للدراسات اللغوية العربية من خلالها تطورت الدراسات العبرية، خلال هذا المركز انتعشت دراسات (السفرديم ) تعني اليهود الاسبان اما اليهود الذين استقروا في المانيا فكانوا يدعون (الاشكنازي). وقد كان (حسداي بن شبروت) شاعرا ساعد في قيام ثقافة عبرية في الاندلس فبرز (دوناش بن لبرات) مجدد (الشعر المتري العبري) و (مناحيم بن ساروق) الذي وضع معجما في العبرية امتد انتشاره الى المانيا وفرنسا، ثم االشعراء في العبرية (سولومون بن غابيرول) و (يهودا حلبي) و (صامئيل بن ناكريلا) و (ابراهام) و (موزز بن عزرا). (حسداي بن شبروت) لم يفد اليهود في الاندلس فقط بل امتد ذلك الى يهود بيزنطة واتصاله بالاميره (هيلينا) البيزنطية طالبا حماية اليهود في مملكتها. ومن الاطباء البارزين (الميمونيون) من اليهود في الاندلس \ عديدون ابرزهم واولهم الطبيب (عبد الله بن ميمون) و (موسى بن ميمون) وغيرهم من العائلة و(ميير الغوادس) و (يعقوب بن نونز) كانوا من اطباء البلاط. في موسوعة (ويكيبيديا) بالانكليزية خطأ جسيم في ذكرهم ان اليهود في الاندلس ترجموا المخطوطات اليونانية او اللاتينية الى العربية، انه خطأ جسيم فالمخطوطات الطبية والمعرفية العربية ترجمت جميعها في بغداد من السريانية، ليس هذا فقط فاكثر المؤرخين الغربيين يهملون دور السريان في الترجمة من اليونانية الى السريانية ثم الى العربية وممارسة الطب لاجبال عديدة. الواقع ان الاندلس في نهضتها في الطب انما كانت بفعل الطب التي ترجمت المخطوطات الطبية فيه من السريانية الى العربية ولاينكر دور اطباء الاندلس فانهم حققوا انجازات كبيرة في الطب كان للاندلس دور كبير في ترجمة المخطوطات العربية التي احرقت كان اليهود قد ترجموها الى العبرية منها ترجمت الى اللاتينية.
اذا كان المسلمون في اسبانيا حملة السلاح والوظائف فان اليهود بالاظافة الى المساهمات الفكرية لهم في الاندلس فقد كانوا مهرة في المهمن اليدوية كصياغة الذهب والفضة واعمال المعادن والدباغة كما كانوا الواسطة بين العالم المسيحي والاسلامي في التجارة لهذا ظهر منهم تجارا جابوا اوربا و الشرق الاوسط بل حتى الشرق الاقصى. في القرن الحادي عشر ابتكر التجار اليهود في اسبانيا صكوكا (شوفاتاجية) في التجارة ربما كانت الاولى في التاريخ في المعاملات التجارية. في القرن الحادي عشر غزى البربر قرطبة سقطت المملكة الاموية الى الابد حل ملوك الطوائف بقي اليهود يعملون كاطباء وتجار ودارسون مارس الوزارة منهم (صاموئيل نكريلا) وابنه (جوزيف) لاول مرة عملا قائدين في الجيش الاسلامي الا انهما ماتا في مذبحة راح ضحيتها 4 آلاف يهودي من اشبيليا ولوسينا وسيراكوزا بذلك انتهى العصر الذهبي اليهودي في الاندلس قبل (الريكونكيستا) اي اعادة الاحتلال الاسباني للاندلس. عندما حل (الموحدون) الاكثر شراسة بعد (المرابطون) زادوا الاذى على اهل الذمة من مسيحيين ويهود طلبوا منهم اعتناق الاسلام او الموت وفي هذه الفترة الصعبة آثر (الميمونيون) الرحيل الى مصر وتشرد اليهود والمسيحيين في الرحيل الى ممالك طوائف اخرى.
استمر الحكم العربي من711 اي القرن الثامن حتى القرن الثاني عشر كان (العصر الذهبي اليهودي في الاندلس) هو (العصر الذهبي الاموي) الذي يسمونه ايضا عصر الموريش (Moorish) اي البحريين اي العرب الذين جاؤوا من خلف البحار الذي بدأ في عام 711 ثم انتهاء الخلافة في 1066 بانتهاء الخلافة وما بعدها انتهى (العصر الذهبي اليهودي في الاندلس) في مذبحة اليهود في قرطبة في 1011 ثم في غرناطة في 1066 م حيث شنق الغوغاء الوزير (جوزيف بن ناغريللا) بغزوة المرابطين في 1090.
في العصر الذهبي مارس اليهود درجة عالية من المكانة ليس هبة من الحكم الاسلامي بل لمكانتهم العالية في ثقافة ذاك الزمان وعلوهم في الصناعات اليدوية التي كانت قائمة في ذاك الزمن لم يكن الاستغناء عنهم سهلا لكنهم بقوا من اهل الذمة معرضين للاذي لهذا عاشوا حياة (الغاتو) اي التجمع في اجزاء من المدن الاندلسية ثم حدثت الطامة الكبرى عندما انهارت الامبراطورية الاموية في الاندلس ثم حل ملوك الطوائف ثم جاء مغول ذاك الزمان (المرابطون) من المغرب ثم (الموحدون) من المغرب ايضا فكانت نهاية النهاية ليس لـ (العصر الذهبي اليهودي في الاندلس) لليهود في الاندلس الفردوس كما كان النهاية لعصر اسلامي انهار بفعل التناحر بين (العدنانينة) و (القحطانية) على (الهريسة) ثم التناحر العربي الامازيغيي، المسلمون الآن يبكون دما على ذلك الفردوس المفقود، دون ان يدركوا انهم اخذوا بالقوة بيتا عاشوا فيه ثلاثة قرون ثم رده صاحب الدار ليسكنه هو. (ماريا روزا مينوكال) في كتابها (زينة العالم) تقول ان اليهود في الاندلس عاشوا عصرا ذهبيا الا انهم عوملوا معاملة الذميين كانت حقوقهم اقل من حقوق المسلمين. تحت المرابطين في 1090 تمتع اليهود فبرز منهم الشاعر (ابو ايوب بن المعلم) و (ابراهام بن كمنيال) و (ابو اسحق بن مهجر) و (سولومون بن فاروسال) الاخير كانت نهايته القتل. في 1148 حل (الموحدون) من الامازيغ الذين اسموهم بالبربر وكان القضاء على (المرابطين) فرضوا الاسلام على المسيحيين و اليهود والا صودرت ممتلكاتهم وسبيت نسائهم واطفالهم وجعلوهم عبيدا، ثم اغلقوا معاهد اليهود الثقافية و (توراتاتهم) مكان العبادة. في هذه الفترة هاجر اليهود والمسلمون الى طليطلة فترة ترجمة بعض المخطوطات العربية الى اللاتينية منها اعمال (بن رشد) في هذه المرحلة انظم 40 الفا من اليهود الى (الفونسوا السادس) لمقاتلة المرابطين رغم انتهاء العصر الذهبي لليهود لكن الامر لم يبقى في صالحهم منهم من هاجر ومنهم واحد من (ابن ميمون) هاجر الى مصر بقي الكثير منهم يتحملون ما هو مكتوب لهم وانتهى الامر بهم الى ارجاع الاسبان ارضهم صدر قرار طرد اليهود والمسلمين في 1492 من اسبانيا والبرتغال او القبول بالمسيحية بعد سلسلة من المذابح عنوها من (المرابطون) و (الموحدون). بموت (الحاجب المنصور) في 1002 بدأ الهبوط السريع للحكم الاسلامي في الاندلس بعد زمن قصير اندلعت فتنة الامازيغين (البربر) الذين كانوا يعانون التمييز العنصري دمروا مدينة الزهراء رائعة الاندلس تعاقب على الخلافة الاموية خلفاء ضعفاء. في هذا العهد ظهر الشاعر (ابن زيدون) الي هام بـ (الولادة) بنت (الخليفة المستكفي) كانت احدى الثائرات نبذت حياة الحريم. هام بها (ابن زيدون) انشد قصيدته الرائعة (أضحى التنائي بديلاً من تدانينا - وناب عن طيب لقيانا تجافينا) ثم (بنتم وبنا فما ابتلت جَوانحُنا - شوقاً إليكم ولا جفت ماقينا) ثم (بالأمس كنا وما يخشى تفرقُنا - والآن نحن وما يرجى تلاقينا) ثم (يا جنّة الخلد بدلنا بَسلسلِها - والكوثر العذب زقوماً وغسلينا).
كتبة التاريخ الاسلامي يزنون التاريخ بمعيارين هما اولا ان المسلمين قوم ملائكة والمسيحيين شياطين، كلما تحدثوا عن المسيحيين اوردوا عبارات مبرمجمة في عقولهم منها (الصليبيين) تعييرا وهذا ماقالة واحد من اهل راوة من حملة الدكترة في كندا. من طبيعة كتبة التاريخ الاسلامي التهجم على الاسبان بانهم قتلة اليهود في محاكم التفتيش ناسين ان عصر محاكم التفتيش الاسلامية في الاندلس بدأت بالموحدين والمرابطين المسلمين العتاة قبل ما يدعون كذبا ونفاقا في تواريخهم ان محاكم التفتيش المسيحية ادت الى تشريد اليهود هم يصورون اليهود عاشوا طيلة حياتهم بمعاملة حسنة متناسين انهم كانوا حتى ايام عزهم مواطنين من الدرجة الثانية كحالة المسيحيين في الدول الاسلامية في هذا العصر كمصر بشكل خاص، كما تعرض اليهود في عصور المرابطين والموحدين وملوك الطوائف الاسلامية لمذابح لاحد لها. كتبة التاريخ الاسلامي بل حتى المثقفين لا يرون اي بأس في غزو (طارق بن زياد) للاندلس لان غزو المسلمين لبلاد الكفار واجب من وحي الله ولا يرونه عدوانا على بلاد اخرى اذا كان الاسبان قد انقذوا بلادهم من المسلمين من اسبانيا فانهم قد استرجعوا ارضهم التي عبث فيها (المرابطون) و (الموحدون) التي اصبحت نهبا حلالا لهم. قضية اخراج المسلمين من اسبانيا تثير الغضب بين كتبة التاريخ الاسلامي لكنهم يتعامون عن اجلاء عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) كافة المسيحيين واليهود من الجزيرة العربية التي هي ارضهم ما فعله الاسبان لم يخرجوا السكان الاصليين بل محتلون سبوها باذن من الله. كتبة التاريخ الاسلامي يتناسون دور السريان في نقل الطب والفلسفة اليونانية من السريانية الى العربية هذا ما يفعله الكثير من المستشرقين ولو القوا نظرة محايدة على التاريخ لوجدوا ان عصر الراشدين كان صحراء علمية اما الامويين فقد طوروا عقليتهم الصحراوية لكي تتلائم مع حضارة دمشق الغريبة عليهم في كلا العصرين لم يصدر مخطوط واحد في الطب او الفلسفة كانت جميع كتاباتهم تدور في مدح النفس وذم الآخر، حتى حل العصر العباسي عندما دعى (الخليفة المنصور) الى بغداد (جورجيس بن بختيشوع) عميد مدرسة جنيدسابور الطبية وكادر مستشفى جنديسابور الى بغداد فانطلقت اكبر حركة علمية في ترجمة الخطوطات الطبية والفلسفية السريانية الى العربية. شهدت بغداد عهدين في الطب عهد الترجمة من السريانية الى العربية ثم عهد الهضم والتأليف كل ما حدث من تقدم طبي كان نتيجة ما حصل في بغداد والواقع ان كافة المراجع الطبية المكتوبة الاولى كانت المصدر لانطلاق الانتاج الطبي في الاندلس ثم مصر. تقول الموسوعة (ويكيبيديا) ان الاطباء اليهود في الاندلس هم الذين ترجموا المخطوطات الطبية اليونانية واللاتينية الى العربية وهذا امر لا يعتمد على الحقيقة لان اليهود في الاندلس لم يكونوا يعرفون اليونانية بل السريان هم الذين ترجموها من اليونانية في الرها والحيرة الى السريانة كانت جاهزة للترجمة الى العربية هم الذين ترجموها الى العربية اما اشارة (الويكيبيديا) بان اليهود ترجموا المخطوطات اللاتينية امر غير صحيح ايضا انما ساهموا في نقل المخطوطات الطبية العربية التي حرقت الى العبرية ثم الى اللاتينية في عصر النهضة الاوربية الجدير بالذكر ان الكثير من المخطوطات الطبية العربية قد حرقت بدوافع دينية او ثورات لهذا فقد ترجمت الكثير من المخطوطات الطبية العربية من نرجماتها العبرية.
اثر سقوط الاندلس هرب (عبدالله الصغير) على فرسه في 1492 باكيا وهو يقول (إبك مثل النساء ملكاً مضاعاً - لم نحافظ عليه مثل الرجال) سقطت الاندلس (الفردوس المفقود) الآن يبكي المسلمون باحر الدموع فردوسا رده اصحابه اسبانيا. في الختام يصح القول ان اليهود في الاندلس عاشوا عصرا ذهبيا، لانهم اتقنوا العربية بالاظافة الى لغتهم العبرية لذا ساهموا في اغناء التراث الثقافي العربي كما اغنوا تراتثهم العبري العلمي والديني بظهور عباقرة منهم في الثقافة في اللغتين. عاشوا (عصرا يهوديا ذهبيا) بين (711 الى 1066) الا انهم والمسيحيين كانوا يعتبرون اهل ذمة يدفعون الجزية صاغرين كانوا يعيشون في (الغيتوات) اي الحارات المخصصة لليهود محميين بالخلافة القوية. الا انهم بين فترة انهيار الخلافة ، تعرضوا للعديد من المذابح كان اكبرهما مذبحة اليهود في قرطبة في 1011 ثم في غرناطة في 1066 خلال حكم ملوك الطوائف ثم بغزوة (المرابطين) للاندلس من الشمال الافريقي في 1090، في 1148 حل (الموحدون) من الامازيغ الذين اسموهم بـ (البربر). (المرابطين) فرضوا الاسلام على المسيحين واليهود. في 1238 ثم حل (النصريون ثم في 1492 انتهى حكم (النصريين). منذ انتهاء عصر الخلافة في 1066 حل (المرابطون) فتشرذم اليهود الاندلس يطلبون رحمة الاله هرب الكثير من علمائهم الى مصر و المغرب حدث الشتات منهم من رحل الى اوربا القليل من بقي في عهد (الريكوكنكستا) اي رد الاندلس لاهلها الاسبان فرضوا اللغة الاسبانية ليس (محاكم تفتيش) كما يدعون آثر المسلمين الرحيل الى مراكش وبقية اليهود رحلوا اللذبن يتكلمون باللغة العربية أثروا مراكش,
في العراق قامت محاكم تفتيش على المسيحيين اولا ثم محاكم التفتيش الشيعية على السنة ومحاكم التفتيش السنية على الشيعة. العراق الذبيح يعاني التفجيرات الطائفية في كل يوم.
توما شماني
عضو اتحاد المؤرخين العرب
عضو اتحاد الصحفيين العرب
مرشح جائزة كالنكا لليونسكو للامم المتحدة
تورونتو كندا متطوع في جمعية الدفاع عن المعذبين لاكثر من 15 عاما