اقرأ ايضا للكاتب

حزن العراق

حسين علي غالب

كل شيئا

له بداية

و لابد أن تأتي

نهاية الحكاية ..؟؟

إلا الحزن

في العراق

فهو باقي

ولا نعرف له

بداية أو نهاية

فالحزن في

ماءه و ترابه

و حتى في لقمة اليتامى

كالظل يلاحقه

بلا خجل

أو شعورا بالندامة

يا وطني

لماذا ترتدي

لباس الحزن

ولم تذق قط

طعم السعادة

و لم أرى على وجهك

في أي يوم

مرسومة على شفتيك الابتسامة

ـــــــــ

حسين علي غالب