
الحنين للوطن: قصة قصيرة
حسين علي غالب
يحرك الحنين و الاشتياق مشاعره كل ساعة، لقد قضى معظم حياته بالغربة و يريد أن يكمل حياته بين أهله على أرض وطنه.
كلما يحاول العودة لوطنه يتعرض لظرفا معين يعيقه من العودة..!!
لقد قرر أخيرا العودة و أخبر كل أهله بموعد عودته لكي يستقبلوه.
في المطار لم يعد في الطائرة العائدة لوطنه ..!!
لقد علم بأن الحافلة التي كانت تقل كل أهله الذين أرادوا استقباله قد تفجرت جراء عمل إرهابي ، و أصبحت أجسادهم متفحمة و لهذا قرر البقاء في الغربة فلم يبقى في وطنه إلا الحزن و قبور أهله فقط لا غير .
حسين علي غالب