اقرأ ايضا للكاتب

إعلان نعي: قصة قصيرة

حسين علي غالب

 

يتدافع الأدباء والمثقفين والإعلاميين نحو ذاك البيت الصغير المهمل..!!

الكل يحمل بين يديه باقات مختلفة وجميلة من الورود مع عدة أوراق في جيوبهم.

ذاك يبكي وتلك تدعي البكاء ، ومجموعة هناك تضع أقنعة الحزن المزيفة على وجوههم.

تمتزج مشاعر الحزن والفرح معا ..؟؟

يخرج من وسطهم،  والكل تكاد أعينهم تخرج من رؤؤسهم وإذ يقولون له:""ألم تمت "" ..؟؟

فيرد عليهم ""الأديب الشاب"" والابتسامة الصفراء مرسومة على وجهه : لقد كتبت إعلان نعي باسمي كاذب ونشرته بكل مكان فأنتم منقطعين عن زيارتي ولقد اشتقت لكم وهذه الطريقة الوحيدة التي خطرت في بالي لكي آراءكم مجتمعين حولي أيه الصعاليك.

 

حسين علي غالب