د. آدم عربي
انكسارات الظل!
د. آدم عربي
رأيتُ ظلي يسيرُ أمامي
يعبرُ الزحامَ كأنه لا ينتمي لي
وكان يلوّحُ لي بالصمتِ
كأنه يعرفُ ما لم أجرؤ على البوحِ به
قلتُ له:
أما زلتَ تذكرُ حين خفنا من الضوء؟
حين كنّا نخيطُ المساءَ بخيطٍ من الشك؟
فردّ عليّ:
أنا لستُ ما كنتَ
أنا ما حاولتَ أن تنساه
وفي الزاوية
كانت الريحُ تقرأُ دفاتري القديمة
ورائحة الحبرِ تسألني:
هل ما زلتَ تكتبُ لتتذكّر؟
أم تكتبُ لتنجو منك؟
أغمضتُ قلبي
وتركتُ القصيدةَ تمشي وحدها
فربما تجدُ من يقرؤها
كما لو أنها مرآةٌ مكسورة
تفضحُ وجهًا لا يجرؤ على الانعكاس....