د. محسن عبد المعطي عبد ربه
الأهلي هو الملك وسلطان افريقيا
للمرة الحادية عشرة على حساب الوداد المغربي
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وروائي مصري
الْأَهْلِي ملك بطولة دوري أبطال أَفريقيا للمرة الحادية عشرة
مَعَ الْأَهْلِي يَدُومُ الْاِنْتِصَارُ = مَعَ الْأَهْلِي يَظَلُّ لَنَا الْفَخَارُ
وَتَحْيَا مِصْرُ وَالْأَهْلِي وَيَحْيَا = صَدَى الْأَبْطَالِ يَنْشَقُّ النَّهَارُ
أَيَا مِصْرُ الْحَبِيبَةُ قَدْ أَتَيْنَا = تُهَنِّئُكِ الْقُلُوبُ وَذَا شِعَارُ
أَيَا الْأَبْطَالُ فِي الْأَهْلِي اسْتَعَادُوا = مَهَابَتَهُمْ وَقَدْ صَمَدَ الْجِدَارُ
جِدَارُ دِفَاعِنَا صَلْبٌ جَرِيءٌ = وَبِالشِّنَّاوِي قَدْ جَاءَ الْقَرَارُ
قَرَارُ النَّصْرِ يَا مَحْمُودُ فَافْرَحْ = فَمَحْمُودُ الْخَطِيبُ لَنَا مَنَارُ
مَعَ الْأَهْلِي بُطُولاتٌ وَفَخْرٌ = فَطِبْ نَفْسًا قَدْ انْسَدَلَ السِّتَارُ
وَعَبْدُ الْمُنْعِمِ الْبَطَلُ الْمُرَجَّى = يُسَجِّلُ قَدْ أَتَى مِنْهُ ازْدِهَارُ
عَلِي مَعْلُولُ قَفْشَةٌ بِرْسِتَاوُو = وَكَهْرَبَةٌ وَحَمْدِي وَاصْطِبَارُ
عَلَى عَرْشِ الْبُطُولَةِ قَدْ تَجَلَّي = تَرَبَّعَ فَوْقها وَبَدَا انْبِهَارُ
لِكُولَرَ خِطَّةٌ نَجَحَتْ بِحَصْدٍ = لِكَأْسِ افْرِيِقِيَا وَتُنِيرُ دَارُ
بِنَادِي الْقَرْنِ أَفْرَاحٌ تَجَلَّتْ = عَلَى الدُّنْيَا وَقَدْ هَلَّ الْعَمَارُ