د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

عرض صفحة الكاتب 

ديوان آهِ يَا غَزَّةُ يَا مَعْشُوقَتِي

شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

{1} آهِ يَا غَزَّةُ يَا مَعْشُوقَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / هناء يزبك  تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

آهِ يَا غَزَّةُ مِنْ فَرْطِ أَسَايَا = وَدُمُوعِي أَصْبَحَتْ لِلْحُزْنِ نَايَا

آهِ مِنْ قَهْرٍ عَلَى طُولِ الْمَدَى = يَنْزِعُ الْحُبَّ وَيَحْتَلُّ الْحَكَايَا

آهِ مِنْ أَحْزَانِ قَلْبٍ هَائِمٍ = لَمْ يَزَلْ يَسْبَحُ فِي بَحْرِ الرَّزَايَا

آهِ يَا غَزَّةُ يَا مَعْشُوقَتِي = شَقَّنِي الْحُزْنُ وَلَمْ أَلْقَ هَنَايَا

آهِ مِنْ طَيْفِ ضَيَاعٍ مُؤْلِمٍ = لَمْ يَزَلْ يَقْبَعُ فِي قَلْبِ الْمَرَايَا

نَبْضُهَا مَا زَالَ حُلْمًا خَارِقًا = يَصْفَعُ الْأَعْدَاءَ مِنْ كَفِّ الشَّظَايَا

آهِ يَا غَزَّةُ يَا أُسْطُورَتِي = لَمْ أُحَقِّقْ فِي الدُّنَا بَعْضَ مُنَايَا

                                          ***

خَيَّبَ اللَّهُ عَدُوًّا غَادِرًا = قَتَّلَ الْأَطْفَالَ فِي قَلْبِ دُجَايَا

سَحَقَ اللَّهُ لَئِيمًا فَاجِرًا = أَيْقَظَ النَّاسَ عَلَى غَدْرِ الْمَنَايَا

إِنَّ إِسْرَائِيلَ دَاءٌ فَاتِكٌ = فَاقْطَعُوهَا قَتَّلَتْ أَحْلَى الصَّبَايَا

لَمْ تَزَلْ تَنْوِي دَمَارًا شَامِلاً = وأَهَانَتْ فِي الدٌّجَى قَلْبَ السَّبَايَا

                                             ***

قَاتِلُوا الْغَدْرَ وَمَنْ دَانُوا لَهُ = وَارْأَبُوا الصَّدْعَ فَذَا خَيْرُ دَوَايَا

وَاذْكُرُوا أَنَّاتِ قَلْبٍ عَاشِقٍ = يَرْتَجِي الْوَحْدَةَ فِي وَقْتِ الْبَلَايَا

إِنَّ أَمْرِيكَا عَدُوٌّ خَائِنٌ = سَلَّحَ الْمُجْرِمَ فِي بَقْرِ حَشَايَا

أَتُرَاهَا فَكَّرَتْ فِي لَحْظَةٍ = أَنْ تَذُوقَ الْمُرَّ مَا بَيْنَ الْبَرَايَا

وَفَرَنْسَا لَمْ تَزَلْ فِي غَيِّهَا = حَالَفَتْ مَنْ أَضْمَرُوا سُوءَ السَّجَايَا

وَبِرِيطَانْيَا خَسِيسٌ طَبْعُهَا = سَانَدَتْ أَطْيَافُهَا كَيْدَ عِدَايَا

يَا جُيُوشَ الْغَدْرِ صَارَتْ تَحْتَمِي = بِفُلُولِ الْجُبْنِ تَرْتَدُّ ضَحَايَا

     

{2}  عُصْفُورَةٌ تُسَبِّحُ بِحَمْدِ اللَّهْ                     

عُصْفُورَةٌ

حَطَّتْ عَلَى

كَتِفِي الْمَرِيضْ

كَادَتْ تَبِيضْ

وَرَفْرَفَتْ

وَهَفْهَفَتْ

وَسَبَّحَتْ

رَبَّ الْوَرَى

فِي مُلْكِهِ

الْعَرِيضْ

   ***

قَالَتْ:

عَلَيْكَ رَحْمَةٌ

مِنَ الْإِلَهْ

وَشَاءَ رَبِّي

أَنْ تَطِيرَ

فِي عُلاَهْ

   ***

يَا مُحْسِنَ الْقُلُوبِ

يَا حَبِيبْ

شَمْسُكَ

يَا غَرِيبُ

لَنْ تَغِيبْ

أُلْقِي عَلَيْكَ

تَحِيَّتِي

وَالسَّلاَمْ

مُتَفَاعِلُنْ

مُتَفَاعِلُنْ

فَاعِلاَنْ

  ***

فَكَيْفَ حَالُ

الْأَهْلِ وَالْأَحِبَّةْ؟!

يُرَاسِلُونَ

الطَّيْرَ

مَا أَحَبَّهْ!

نَادٍ عَلَيْهِمْ

بِالْهُيَامِ بِحُبِّهِمْ

         ***

يَا فَرْحَةَ الْمُشْتَاقِ

حِينَ يَعُودْ!!!

فِي كَفِّهِ لَحْنُ النَّدَى وَالْجُودْ

 

{3} عُصْفُورَةٌ صَغِيرَةْ

عُصْفُورَةٌ صَغِيرَةْ=فِي عُشِّهَا قَرِيرَةْ

كَالْوَرْدَةِ النَّضِيرَةْ=فِي الدَّوْحَةِ الْكَبِيرَةْ

                                ***

وَأُمُّهَا تَطِيرُ=يَحُفُّهَا الْعَبِيرُ

وَرِزْقُهَا كَثِيرُ=وَمَاؤُهَا وَفِيرُ

                        ***

بِصُحْبَةِ الْمِلَاحِ=تَطِيرُ بِانْشِرَاحِ

تَسْعَى مَعَ الصَّبَاحِ=لِرِزْقِهَا الْمُتَاحِ

                                ***

تَعُودُ بِالْهَنَاءِ=وَالْبِشْرِ وَالْغِنَاءِ

وَفَرْحَةِ اللِّقَاءِ=بِابْنَتِهَا الصَّغِيرَةْ

                                ***

تُرَفْرِفُ الصَّغِيرَةْ=فِي بَسْمَةٍ مُنِيرَةْ

وَفَرْحَةٍ كَبِيرَةْ=بِالْحبَّةِ الطَّرِيَّةْ

                              ***

فِي نَشْوَةِ السُّرُورِ=تَهِيمُ بِالشُّكُورِ

لِرَبِّهَا الْكَبِيرِ=بِنَفْسِهَا التَّقِيَّةْ

 

{4} عُصْفُورَةُ الْحُبْ 

 أَنْتِ الْجَمَالُ بِرَوْضَةِ الرَّحْمَنِ=عُصْفُورَةُ الْحُبِّ الَّذِي أَنْشَانِي

يَجْتَاحُنِي شَوْقٌ إِلَيْكِ كَأَنَّمَا=يَغْزُو الْبَسِيطَةَ مِنْ خُفُوقِ جَنَانِي

يَا عُودَ فُلٍّ رَائِعٍ مُتَنَمِّرٍ=فِي دَوْحِ حُبِّي حُبِّي بِالْوَفَاءِ رَقَانِي

مَا زَالَتِ ا لدُّنْيَا بِهَمْسِكِ جَنَّةً=وَأَنَا الْمُتَيَّمُ بِالْهَوَى الرَّبَّانِي

                                ***

أَشْتَاقُ حِضْناً رَائِعاً مُتَجَاوِزاً=حَدَّ الطَّبِيعَةِ عَاشَهُ النِّسْرَانِ

أَعْطَيْتِنِي بِسَخَاءِ قَلْبِكِ نَفْحَةً=بَعَثَتْ إِلَيَّ خَزَائِنَ الرَّحْمَنِ

سُبْحَانَهُ أَهْدَاكِ لِي قُدُسِيَّةً=اَلنَّبْضُ فِيكِ بِسِرِّهِ يَهْوَانِي

 

{5}  عُصْفُورَتِي 

عُصْفُورَتِي تَكَلَّمِي= وَدَنْدِنِي وَرَنِّمِي

كُلِي وَرَدِّدِي مَعِي= شِعْرِي الْجَمِيلَ نَغِّمِي

أَلْهَمْتِنِي قَصَائِدِي= عُصْفُورَتِي تَبَسَّمِِي

أَنْتِ مَعِي عُصْفُورَتِي = يَا خَيْرَ صَبٍّ مُلْهِمِ

عُصْفُورَتِي طِيرِي مَعِي= بِنَبْضِ قَلْبِ الْبُرْعُمِ

عُصْفُورَتِي طَابَ اللِّقَا=تَعَلَّمِي وَعَلِّمِي

عُصْفُورَتِي حُبِّي أَنَا= خُذِي فُؤَادَ الْمُقْدِمِ

 

{6} عُصْفُورِي

عُصْفُورِي= عُصْفُورِي      

يَلْعَبُ مَا بَيْ=نَ الْأَشْجَارْ

عُصْفُورِي= عُصْفُورِي

يَمْرَحُ مَا بَيْ=نَ الْأَطْيَارْ

عُصْفُورِي= عُصْفُورِي

يَتَنَقَّلُ بَيْ=نَ الْأَزْهَارْ

عُصْفُورِي= عُصْفُورِي

يَتَأَمَّلُ بَعْ=ضَ الْأَسْرَارْ

 

{7} عَلَامَ تُكَابِدُ الْهَمَّا؟!!!

عَلَامَ تُكَابِدُ الْهَمَّا؟!!!=وَمَا حَمَّلْتَهُ عَمَّا

وَلَا خَالاً وَلَا أُمَّا=وَتَمْشِي تَقْتَفِي الْغَمَّا

وَتَشْرَبُ بَعْدَهَا السُّمَّا؟!!!=تُفَكِّرُ لَا تَرَى الْكُمَّا؟!!!

وَتَبْغِي بَعْدَهَا اللَّمَّا؟!!!=أَتَرْضَى الْكَاسَ وَالشَّمَّا؟!!!

                                         ***

دِبِيكِي دَمَّرَ الْحُلْمَا=وَلَمْ يَبْعَثْ لَنَا عِلْمَا

وَيَأْبَى بَعْدَهَا السِّلْمَا=يَبُثُّ غَبَاءَهُ الْجَمَّا

يُقَطِّرُ لِلْوَرَى الدَّمَّا=وَلَمْ نَرَ فِي الدُّجَى الْكَمَّا

بَلَاءٌ فِي الْوَرَى عَمَّا=يُقَسِّمُ حُزْنَنَا الْجَمَّا

 

{8} عَلَى يَدَيْكِ حَبِيبَتِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَةُ السورية القديرة / مجدولين الجرماني تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

قَلْبِي عَبِيرَكِ فِي اللِّقَاءِ مُقَبِّلُ=وَعَلَى خُدُودِكِ يَا حَبِيبَةُ أَغْفُلُ

قُومِي اكْتُبِي لِي فِي الْهَوَى أُنْشُودَةً=حَيَوِيَّةً مَكْنُونَةً وَأُعَسِّلُ

عَمْداً أَنَامُ عَلَى يَدَيْكِ حَبِيبَتِي=تُهْدِينَنِي ذَاكَ اللِّحَافَ وَأَرْكُلُ

وَأَقُولُ: "سَهْرَانٌ عَلَى أُسْطُولِنَا=يَا نُورَ عُمْرِي كَيْفَ قَلْبِي يَجْفُلُ

لِي فِي حَنَانِكِ يَا حَبِيبَةُ مَشْهَدٌ=وَأَنَا أَضُمُّكِ وَالْعُيُونُ تُغَفِّلُ

وَأمِيلُ أَقْطِفُ مِنْ شِفَاهِكِ وَرْدَةً=تُحْيِي الْمَوَاتَ بِسُكْرِهَا أَتَأَمَّلُ

مَا زَالَ قَلْبِي فِي لِقَائِكِ نَاعِساً=يَرْوِي اشْتِيَاقَكِ  فِي الظَّلَامِ وَيُكْمِلُ

 

{9}  عَلَى بُرَاقِ الزَّمَانْ

يَا سِنِيناً بِطُولِهَا قَدْ أُضِيعَتْ=فِي الْأَغَانِي عَلَى رُبُوعِ الْأَمَانِي

يَا تُرَى أَنْتَ يَا حَبِيبِي بِخَيْرٍ=بَيْنَ أَمْسٍ وَحَاضِرٍ يَعِدَانِ

أَبْلِغَانِي لِشَاطِئِ الْحُبِّ يَوْماً=أَشْرَبُ الْكَأْسَ مُتْرَعاً بِالْحَنَانِ

تَرْتَوِ الْعَيْنُ مَا اشْتَهَيْتُ وَلَكِنْ=أَجِدُ الْقَلْبَ ظَامِئاً لِلْجِنَانِ

مَا عَلَيْنَا إِذَا امْتَزَجْنَا وَرُحْنَا=نَتَنَاجَى عَلَى بُرَاقِ الزَّمَانِ

وَسَمَوْنَا مُرَفْرِفَيْنِ نُغَنِّي=وَالْهَوَى الْخِصْبُ وَالْمُنَى يُنْشِدَانِ

وَسَمَاءُ الْهَوَى وَنَجْمَةُ قَلْبِي=سِفْرَ حُبٍّ مُخَلَّدٍ يَكْتُبَانِ

 

{10} رَبَّةَ الْحُبِّ تَوِّجِينِي بِوَصْلٍ عَبْقَرِيْ

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة اللبنانية القديرة / رامونا يحيى تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ أَقْرَأُ غَيْباً=يَضَعُ الْحُبَّ فِي حَكَايَا الْعُقُوقِ

وَمُحَالُ الْأَفْكَارِ سَطَّرَ سِفْراً=يَصِفُ الْحُبَّ تَاهَ كَالْبَرْقُوقِ

شُرْفَةُ الفَجْرِ عَلَّمَتْنِي أُمُوراً=تَعْبُرُ الْوَصْلَ فِي الضِّيَا الْمَرْتُوقِ

وَاقْتِراباً مِنْ كُلِّ أَبْيَضَ يَسْمُو=فِي احْتِفَالٍ يَتِيهُ بَالْمَشْقُوقِ

رَبَّةَ الْحُبِّ تَوِّجِينِي بِوَصْلٍ=عَبْقَرِيٍّ يَخْتَالُ بِالْمَسْلُوقِ

إِنَّ لِي حُجَّةً تَرُدُّ اعْتِبَارِي=وَتُعِيدُ الْآمَالَ بَعْدَ النُّفُوقِ

فَازْرَعِينِي فِي سَاحِ قَلْبِكِ وَرْداً=يَبْعَثُ الطِّيبَ مِنْ حُقُولِ الْوُثُوقِ

 

{11} فَاسْأَلُوا الدُّكْتُورَ حَنَّا

مهداة إلى /  الأستاذ توفيق عمارنة  ردا على مقاله{ توفيق عمارنة 2 hrs • ذكريات تداركت أيها الأخوة أنني كنت أكتب ذكريات في كل جمعة ، ثم انقطعت ولا ادري السبب. خطرت ببالي اليوم ذكرى ، بطلها الدكتور حنَا عيسى} مع جزيل الشكر والتقدير.

مَرْحَباً أُسْتَاذُ فَاكْتُبْ=مَاضِيًا بِالْفَخْرِ كَانْ

قَدْ تَوَقَّفْتَ قَلِيلاً=ثُمَّ زَيَّنْتَ الْمَكَانْ

بِضُحَى الْجُمُعَةِ خَيْرٌ=وَسُكُونٌ وَأَمَانْ

أَنْتَ يَا تَوْفِيقُ نَبْعٌ=مِنْ فُنُونٍ وَافْتِنَانْ

مَرْحَباً وَالْعَدْلُ يَخْبُو=أَتَرَى غَدْرَ الزَّمَانْ؟!!!

أَيْنَ ذَاكَ الْعَدْلُ يَمْضِي=مِنْ خِلَالِ الْمَهْرَجَانْ؟!!!

فَاسْأَلُوا الدُّكْتُورَ حَنَّا=وَأَشِيرُوا بِالْبَنَانْ

 

{12} فَذُوبِي فِي بِحَارِ الْعِشْقِ ذُوبِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

بِنُورِكِ يَا شَذَا أَبْصَرْتُ دَرْبِي = وَقَلْبِي هَائِمٌ فِي سِفْرِ حُبِّي

هَوَاكِ يَشُدُّنِي لِبِحَارِ عِشْقٍ = وَأَنْتِ أَمِيرَتِي فِي كُلِّ صَوْبِ

فَذُوبِي فِي بِحَارِ الْعِشْقِ ذُوبِي = وَغَنِّي فَوْقَ أَشْجَارِي وَخِصْبِي

وَعِيشِي فِي مَدَائِنِ نُورِ عِشْقِي = دَعِي الْأَحْزَانَ لِلْأَمَلِ الْمُلَبِّي

فَلَا تَهِنِي فَدَاكِ نِدَاءُ قَلْبِي= وَدُنْيَا الْعِشْقِ تَأْسِرُ كُلَّ لُبِّي

حَبِيبَتِيَ الْكَرِيمَةَ قَدْ دَعَانِي = لِحُبِّكِ نَهْرُ عِشْقِ الْمِيسِسِبِّي

شَذَايَ أَهِيمُ فِيكِ وَنَبْضُ قَلْبِي = يُؤَمِّلُ وَصْلَكُمْ وَالْحُبُّ يُنْبِي

فَعِيشِي فِي قُصُورِ الْعِشْقِ عِيشِي = بِحِضْنِي بَيْنَ وَاحَاتِي وَقَلْبِي

 

{13} فِرَاسْ مَجَلَّةُ كُلِّ النَّاسْ

فِرَاسُ الْخَيْرِ بُسْتَانِي=مَجَلَّةُ كُلِّ إِنْسَانِ

تُنَمِّينَا تُرَبِّينَا=وَتَرْوِي كُلَّ ظَمْآنِ

تَعَالَ لَهَا تَفُزْ دَوْماً=وَتُصْبِحْ خَيْرَ فَنَّانِ

فِرَاسَ الْخَيْرِ رَاعِينِي=بِنُورِ الْقَلْبِ ضُمِّينِي

فَأَنْتِ مَجَلَّةُ الْأَطْفَالِ فِي دُنْيَا وَفِي دِينِ

فِرَاسَ الْخَيْرِ يَا أَمَلِي=وَيَا وَاحَاتِ أَحْلَامِي

وَيَا رَوْضاً يُدَاعِبُنَا= وَيَا أَفْرَاحَ أَنْغَامِي

فَمُوسِيقَاكِ تُطْرِبُنَا=تُوَلِّدُ خَيْرَ إِلْهَامِي

أَنَا ابْنُكِ يَا فِرَاسَ الْخَيْ=رِ مُبْتَهِجٌ بِأَيَّامِي

 

{14} فَرَاشَةٌ تَعْزِفُ الْأَلْحَانْ

مُهْدَاةٌ إِلَى الشَّاعِرَةِ المغربية القديرة / آمنة عمر امغيميم ,وَشَاعِرِنَا الْقَدِيرْ / عصام رجب رئيس تحرير صحيفة حديث العالم تقديرا واعتزازا وحبا وعرفانا مع أطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق ,وإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالـَى.

حِينَمَا كَتَبْتُ فِيكِ

قَصِيدَتِيَ الْأُولَى

" شَاعِرُ  الْحُبِّ وَالْغَرَامِ فِي..فَرَاشَةِ الْخَمِيلَةْ"

أَخْبَرْتُكِ فِي التَّعْلِيقْ

                  ***

يَا آمِنَةُ

كَتَبْتُ إِلَيْكِ قَصِيدَةْ

تُدْعَى

"شَاعِرُ  الْحُبِّ وَالْغَرَامِ فِي..فَرَاشَةِ الْخَمِيلَةْ" 

                 ***

بِبَرَاءَةِ أَحْلَى شَاعِرَةٍ

فِي الدُّنْيَا

سَأَلْتِ

شَاعِرَ الْحُبِّ وَالْغَرَامْ

وَالْعِشْقِ وَالْهُيَامْ

              ***

"قُلْتَ لِي:

أَنَّكَ  أَبْدَعْتَ قَصِيدَةْ

مُهْدَاةً لِي

تُدْعَى

"شَاعِرُ  الْحُبِّ وَالْغَرَامِ فِي..فَرَاشَةِ الْخَمِيلَةْ" 

وَفُؤَادِي أَعْلَنَ فَرْحَتَهُ

وَاحْتَلَّ بِقَلْبِكَ قِمَّتَهُ

مَعَ أَنِّي لَمْ أَقْرَأْهَا

لَكِنِّي فَرْحَانَةْ

فِي فِكْرِي هَيْمَانَةْ

              ***

فَتَأَلَّقَ قَلْبِي وَأَجَابْ

قَلْبَكِ ..شَاعِرَتِي..بِجَوَابْ

               ***

فَلْنَدْعُ رَئِيسَ التَّحْرِيرِ الْمِقْدَامْ

شَاعِرَنَا الْفَذَّ الْمِغْوَارَ عِصَامْ

رَجَبَ الْمِعْطَاءْ

بِحَدِيثِ الْعَالَمِ يَهْوَى النَّشْرَ الْبَنَّاءْ

               ***

اِجْعَلْهَا فِي الْأَضْوَاءْ

وَتَهِلُّ الْفَرْحَةُ وَالْأَنْدَاءْ

بِفَرَاشَةْ

تَمْتَلِئُ سُرُوراً وَبَشَاشَةْ

تَعْزِفُ أَلْحَانَ الْأَشْعَارْ

وَتُضِيءُ قُلُوبَ السُّمَّارْ

 

{15} فَرَحُ الْأَحِبَّةْ

مَا أَحْلَى الْفَرْحَةَ فِي عَيْنِي = بِذِهَابِ الْحُزْن مَعَ الْبَيْنِ

مَا أَسْمَى الْبَهْجَةَ تَجْمَعُــنَا  =  فِي مَوْكِبِ حَفْلَتِنَا الزَّيْنِ!!!

وَالنَّاسُ جَمِيعاً فِي مَرَحٍ  = قَدْ سَـارُوا كَاثْنَيْنِ اثْنَيْنِ

اَلْفَرْحُ جَمِيـلٌ يَا وَلَدِي =  وَالسَّعْدُ حَلِيفُ الْخِلَّيْنِ

مَا أَجْمَلَ حُبَّكِ يَا عَلْيَا = يُعْطِينَا الصَّفْوَ بِلاَ مَيْنِ !!!

فَحَيَاتِي أَضْحَتْ كَجِنَانٍ سَعِدَتْ بِأَعَزِّ حَبِيبَيْنِ

 

{16} فَرْحَةُ جَنَّةْ

مُهْدَاةٌ إِلَى الْأَخِ الْفَاضِلِ الْأُسْتَاذِ / وجدي رمضان الغريب وَزَوْجَتِهِ (هِبَةَ) وَابْنِهِمَا الْحُسَيْنِ وَابْـنَتِهِمَا جَــنَّةَ بِمُنَاسَبَةِ مَوْلِدِهَا السَّعِيدِ مَعَ أَطْـيَبِ التَّمَـنِّـيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى 0

أَيَا مِنَّةَ الْأَقْدَارِ يَا فَرْحَـةَ الْعُمْـرِ  =  بـِجَــنَّـةٍ الْأَنـْهَارُ مِـنْ تَحْتـِهَا تَجْرِى

يَطِيرُ لَهَا(وَجْدِي) بِفِردَوْسِــهَا الَّذِي  = رَعَــى (هِبَةَ) الْـمَــوْلَى بِفُسْتَانـِهَا الْعُذْرِي

                                                                        ***

وَيَلْـتَـقِيَانِ الشَّوْقَ وَالْحُبَّ وَالْـهَنَا  = عَــلَى سُـنَّـةِ الْهَادِي الْمُـبَــشِّرِ بِالْخَـيْرِ

فَـأَهْدَيْتِـِنِي نُورَ الْحُسَـيْنِ مُجَـسِّـماً  =  حَفِيدَ رَسُولِ الْحُبِّ وَالْعَدْلِ وَالطُّـهْرِ

                                                                  ***

فَـتَىً جَسَّدَ الْأَحْلاَمَ لَمَّــا تَحَقَّـقَـتْ =فَعِشْتُ سَـعِـيدَ الْقَـلْبِ مُـنْـتَعِشَ الصَّدْرِ

فَيَا رَبِّ بَارِكْ فِي الْحُسَــيْـنِ وَ آلِــهِ = وَجَــــنَّةَ يَا رَحْمَنُ يَا مَالِكَ الْأَمْرِ

                                                                 ***

وَيَا رَبِّ سَـلِّمْـنَا وَأَخْلِصْ حَـيَاتَـنَـا=لِشِرْعَــتِكَ السَّمْحَاءِ فِـــي الْعُسْرِ وَالْــيُـسْــرِ

 

{17}  لِقَاؤُكِ عِيدِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة العراقية القديرة / هدى عبد الرحمن الجاسم تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

أَيَا غَادَتِي فِي الْحُبِّ لَمْ أَتَكَلَّمِ=وَلَكِنْ بِقَلْبِي وَالشَّرَايِينِ وَالدَّمِ

سَأَخْطَفُ عِطْرَ الْوَرْدِ مِنْ حَقْلِ حُبِّنَا=وَأَرْعَاهُ مِنْ قَلْبِي وَرُوحِي وَأَنْظُمِي

سَأَقْبَلُ دَعْوَى بَوْحِهِ وَعَبِيرِهِ=وَتَسْتَلْهِمُ الْإِيحَاءَ فِي الْحُبِّ أَعْظُمِي

وَأَلْبَسُ أَزْيَاءَ الْمَفَاخِرِ شَامِخاً=أُقَبِّلُ مِنْكِ الْخَدَّ فِي تَرْنِيمَةِ الْفَمِ

فَسَاتِينُكِ الْحَمْرَاءُ تَجْتَاحُ أَضْلُعِي=فَأَشْتَاقُ أَنْ أَحْظَى بِأَجْمَلِ مَبْسَمِ

وَسِحْرُكِ يَا لَيْلَايَ عِنْدَ لِقَائِنَا=يُؤَجِجُنِي بِالشَّوْقِ عِنْدَ التَّبَسُّمِ

لِقَاؤُكِ عِيدِي يَا حَبِيبَةَ أَشْهُرِي=وَأَيَّامُ عُمْرِي مِنْ ثَنَايَاكِ فَانْعَمِي

 

{18} فَصُبِّي كَأْسَنَا صُبِّي  

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / شَذَا الْأُقْحُوَانِ الْمُعَلِّمْ ‏ تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى

أُفَكِّرُ فِيكِ يَا حُبِّي = لَوَ انَّكِ يَا شَذَا جَنْبِي

أُقَبِّلُ فَاكِ مَلْهُوفاً = وَخَدُّكِ عَاشِقُ الْقُرْبِ   

عَلَى شَفَتَيْكِ تَقْبِيلِي = كَنِيلٍ رَائِقٍ عَذْبِ

وَكَوْثَرُ فِيكِ يَجْذِبُنِي = كَأَرْضٍ عَامِرٍ خِصْبِ

بِحَارُ الشَّوْقِ تَأْسِرُنِي = فَصُبِّي كَأْسَنَا صُبِّي  

نُسَافِرُ فِي مَحَبَّتِنَا = نَزُورُ مَدِينَةَ الْحُبِب

وَتَحْمِلُنَا نَوَايَانَا = لِحِضْنِ الْعِشْقِ وَالْجَذْبِ

 

{19} فَعُودِي فَدَاكِ اللَّهُ يَا مَنْبَعَ الضُّحَى

مُهْدَاةٌ إِلَى صديقاتي الراقيات الشاعرة الفلسطينية القديرة / ابتسام أبو واصل محاميد‏ ‏والشاعرة والقاصةُ الفلسطينية القديرة / سماح خليفة والشاعرة السورية القديرة / جودي حيدر والشاعرة التونسية القديرة / زهور العربي تقديرا ً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

فُؤَادِي حَزِينٌ  فِي الْمَمَالِكِ سَارِحُ = لَعَلَّ فُؤَادِي فِي الْمَحَبَّةِ نَاجِحُ

جَلَسْتُ عَلَى تِلْكَ النِّجِيلَةِ رَيْثَمَا = جَلَسْنَا سَوِيّاً وَالْمُتَيَّمُ مَادِحُ

وَقُلْتُ : "عَسَى الْكَرْبُ الَّذِي قَدْ أَحَاطَنِي" =يَزُولُ وَيَأْتِي مِنْ لُمَاكِ الصَّوَادِحُ

عَرَفْتِ هَوَايَ الْغَضَّ يَهْوَى رُجُوعَهُ =  لِقِلْبِكِ يَا شَقْرَاءُ تَأْتِي الْمَفَارِحُ

أَنِيبِي إِلَى قَلْبِي فَقَدْ ذَابَ لَوْعَةً = وَهَلَّ بِمَرْآكِ الْحِسَانُ النَّوَاضِحُ

حَيَاتِي وَلَا أَنْسَى حَنَانَكِ لَفَّنِي = وَصَانَ عُهُودِي وَالتَّنَغُّجُ مَالِحُ

فَعُودِي فَدَاكِ اللَّهُ يَا مَنْبَعَ الضُّحَى = تَعُدْ بِلِقَاكِ الْمُسْتَحَبِّ طَوَامِحُ

 

{20} فَعَيْنَاكِ الْجَمِيلَةُ قَدْ سَبَتْنِي

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / فاطمة عيزوقي والشاعرة اللبنانية القديرة / فاطمة منصور تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

عَلَى قَلْبِي قَدِ انْطَلَقَتْ سِهَامُ = حَرَامٌ أَنْ تُغَيِّبَنِي حَرَامُ

فَعَيْنَاكِ الْجَمِيلَةُ قَدْ سَبَتْنِي = وَمَا يُجْدِي مَعَ السَّبْيِ اللِّثَامُ

أَتَيْتُكِ أَبْتَغِي الْحُسْنَى لِقَلْبِي = أَزُورُكِ عِنْدَمَا يَحْنُو الظَّلَامُ

أَضُمُّكِ مِنْ فُؤَادٍ مُسْتَهَامٍ = يُعَانِقُنِي بِمَرْكَبِكِ الْوِسَامُ

حَيَاتِي أَنْتِ فِي الْجُلَّى{1} حَيَاتِي = يَهُزُّ مَشَاعِرِي مِنْكِ الْبُغَامُ{2}

وَأَنْتِ مَلَاذُ قَلْبِي فِي خُطُوبٍ = تُدَاهِمُهُ وَقَدْ ظَهَرَ الْغَمَامُ {3}

فَلَا تَنْأَيْ عَنِ الْقَلْبِ الْمُعَنَّى {4}= وَهِلِّي بِالْمُنَى وَلَكِ الذِّمَامُ {5}

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   

{1}الجُلَّى : الأَمر الشديد ، والخطب العظيم .

{2} الْبُغَامُ :    صوْتُ الظَّبْيَة .

{3} الْغَمَامُ

غَمامة: (اسم)

الجمع : غَمَامات و غمائِمُ و غَمام

الغَمَامَةُ :: سحابة يتغيَّرُ بها وجهُ السّماء

{4} الْمُعَنَّى : المُتْعَبُ الْمُجْهَدْ .

عَنَّى: (فعل)

عنَّى يعنِّي ، عَنِّ ، تعنيةً ، فهو مُعَنٍّ ، والمفعول مُعنًّى

    عَنَّى الرَّجُلَ : آذَاهُ ، كَلَّفَهُ مَا يَشُقُّ عَلَيْهِ

    عَنَّى الْكِتَابَ : عَنْوَنَهُ ، أَيْ جَعَلَ لَهُ عُنْوَاناً

{5} الذِّمَامُ : العهدُ والأمان والكفالة .

    و الذِّمَامُ الحق والحرمة . والجمع : أذِمّةٌ .

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.