د. محسن عبد المعطي عبد ربه
سَعَادَتِي هَوَاكْ
شعر أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
هَوَاكَ سَعَادَتِي وَلَأَنْتَ حُبِّي = تَعِيشُ الْعُمْرَ مُنْسَجِمًا بِقُرْبِي
سَأَلْتُ اللَّهَ رِزْقًا فَاصْطَفَانِي = بِحُبِّكَ يَا مَلَاكِي بَيْنَ قَلْبِي
وَرِمْشَاكِ الْجَمِيلَانِ اسْتَفَاضَا = حَدِيثَ الرُّوحِ يَسْكُنُ قَصْرَ لُبِّي
شِفَاهُكِ قَدْ أَفَاضَتْ فِي مَدِيحِي = فَعِشْتُ أُقَبِّلُ الشَّفَتَيْنِ حَسْبِي
وَعَشَّشْتِ الْحَبِيبَةَ بَيْنَ فِكْرِي = ظَلَلْتُ أُعَانِقُ النَّجْوَى بِشُرْبِي
فَأَشْرَبُ كَأْسَكِ الْمِعْطَاءَ بَوْحًا = يَفِيضُ الشِّعْرُ فَوْقَ ضِفَافِ دَرْبِي
وَخَدَّاكِ الرَّقِيقَانِ اسْتَمَدَّا = عَطَاءَهُمَا الشَّغُوفَ بِشَوْقِ صَبِّ
وَطَابَتْ وَجْنَتَاكِ لِبَوْحِ ثَغْرِي = يُشَارِكُهَا التَّفَاعُلَ فِي الْمَصَبِّ
وَذَقْنُكِ تَسْأَلُ الْقُبُلَاتِ ثَغْرِي = فَهَامَ مُقَبِّلاً بِلِقَاكِ حُبِّي