كـتـاب ألموقع

فِي رِثَاءِ الْإِمَامِ الْأَكْبَرْ اَلشَّيْخْ جَادِ الْحَقِّ عَلِي جَادِ الْحَقِّ شَيْخِ الْأَزْهَرْ// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

فِي رِثَاءِ الْإِمَامِ الْأَكْبَرْ اَلسَّيِّدْ صَاحِبِ الْفَضِيلَةْ

اَلشَّيْخْ جَادِ الْحَقِّ عَلِي جَادِ الْحَقِّ شَيْخِ الْأَزْهَرْ

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

تُفَاجِئُنَا الْأَيَّامُ مِنْ حَيْثُ لَا نَدْرِي=بِفَيْضٍ مِنَ الْأَحْزَانِ فِي مَطْلَعِ الْفَجْرِ

تُغَيِّبُنَا الْأَحْزَانُ بَيْنَ بِحَارِهَا=نُصَارِعُ أَهْوَالَ الْغَيَاهِبِ فِي الْبَحْرِ

أَغُيِّبْتَ..{جَادَ الْحَقُّ} مِنْ خَيْرِ أُمَّةٍ=فَبَاتَتْ تُعَانِي الْهَمَّ فِي طَعْمِهِ الْمُرِّ؟!!!

فَلَمْ يَبْقَ فِي قَلْبٍ سِوَى الْفِكْرِ وَالْأَسَى=وَفَاضَتْ دُمُوعُ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ كَالنَّهْرِ؟!!!

                                                      *** 

أَيَا رَائِدَ الْفِكْرِ الْحَنِيفِ عَلَى الْمَدَى=فَقَدْنَاكَ مِعْطَاءً جَوَاداً مَدَى الْعُمْرِ

عَرَفْنَاكَ سَبَّاقاً إِلَى وَاحَةِ الْهُدَى=تُشِعُّ لِكُلِّ النَّاسِ بِالْحُبِّ وَالْخَيْرِ

إِمَاماً جَرِيءَ الْقَلْبِ فِي كُلِّ أَمْرِهِ=وَلَمْ تَخْشَ إِلَّا {اللَّهَ} فِي دَرْبِكَ الْوَعْرِ

فَكُنْتَ مِثَالاً لِلشُّمُوخِ مُجَسَّداً=وَعِزَّةِ أَزْهَرِنَا الْمَجِيدِ مَدَى الدَّهْرِ

                                                 ***      

عَلَوْتَ سَمَاءَ الْمَجْدِ بِالْعِلْمِ وَالتُّقَى=تُتَوَّجُ بِالْأَمْجَادِ وَالْعِزِّ وَالْفَخْرِ

رَحَلْتَ إِلَى {رَبِّ الْعُلَا} مُتَشَوِّقاً=لِجَنَّةٍ الْأَنْهَارُ مِنْ تَحْتِهَا تَجْرِي

فَبُشْرَاكَ ..{جَادَ الْحَقُّ} فِرْدَوْسُ {رَبِّنَا}=تَعِيشُ بَهِ فِي الْخُلْدِ مُنْتَعِشَ الصَّدْرِ

تَنَالُ ثَوَابَ {اللَّهِ} يَنْسَابُ صَافِياً=تَقَرُّ بِهِ عَيْنَاكَ مِنْشِدَّةِ الْبِشْرِ

                                                             ***

أَأَبْكِيكَ فِي الْأَعْلَامِ زَيَّنْتَ رَكْبَهُمْ=إِمَاماً جَلِيلاً عَالِيَ الْجَاهِ وَالْقَدْرِ؟!!!

أَأَبْكِيكَ مِقْدَاماً بِخُطْوَةِ وَاثِقٍ=تُضِيءُ دُرُوبَ الْحَقِّ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ؟!!!

أَيَا {شَيْخَ أَزْهَرِنَا الْعَرِيقِ بِأَسْرِهِ}= عَرَفْنَاكَ رَمْزَ الْحَقِّ وَالنُّورِ وَالصَّبْرِ

سَيَذْكُرُكَ التَّارِيخُ فِي صَفَحَاتِهِ=يُبَاهِي بِكَ الْأَجْيَالَ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِي

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.