كـتـاب ألموقع

يَا لَيَالِي أَيْنَ الصَّبَاحُ وَخَالِي؟!// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

يَا لَيَالِي أَيْنَ الصَّبَاحُ وَخَالِي؟!

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

الشاعر والناقد والروائي المصري

 

يَا لَيَالِي أَيْنَ ابْتِسَامُ اللَّيَالِي = يَا لَيَالِي أَيْنَ الصَّبَاحُ وَخَالِي ؟!!!

كَانَ فِي الْمَهْدِ يَصْطَفِينِي بِقَدْرٍ = مِنْ حَنَانٍ وَيَحْتَفِي بِعِيَالِي

إِنَّهُ الْخَالُ فِي لِبَاسٍ أَنِيقٍ = زَارَنِي الْيَوْمَ وَاكْتَوَتْ عُذَّالِي

لَا تَلُومُوا قَلْبِي الْكَلِيمَ وَلُومُوا = كَيْدَ عُذَّالِنَا بِبَطْنِ اللَّيَالِي

هُوَ كَالْبَدْرِ هَلَّ فِي خَيْرِ عِيدٍ = بَذَرَ الْخَيْرَ مِنْ ثِمَارٍ وَمَالِ

كَمْ أَتَانَا يَفِيضُ مِنْهُ سُرُورٌ = وَأَتَى الْأُخْتَ مَانِحَ الْخُلْخَالِ

يَا لَيَالِي أَيْنَ ابْتِسَامُ حَبِيبِي = يَحْتوِي الْكَوْنَ فِي هُدُوءٍ لِبَالِ ؟!!!

كَانَ كَالْبَدْرِ إِنْ أَهَلَّ فَرِحْنَا = يُدْخِلُ الفَرْحَ فِي ضَمِيرِ عِيَالِي

كَمْ يُنَاجِي إِحْسَاسَ أُخْتٍ بِقَلْبٍ = عَبْقَرِيَّ الْمُنَى بِخَيْرِ اتِّصَالِ

رَحْمَةُ اللَّهِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ = عَبْدِ رَحْمَانِنَا الْمُبَجَّلِ خَالِي

وَأَنَا الْآنَ فِي احْتِفَالٍ جَمِيلٍ = وَهُوَيْدَا بَاتَتْ بِعَرْشِ خَيَالِي

تَقْرَأُ الشِّعْرِ فِي احْتِفَالٍ حَبِيبٍ = بِابْنَ عَمَّاتِهَا بِنُورِ الْجَمَالِ

كَمْ أَتَتْنِي مَحْرُوسَةُ الْخَيْرِ تَشْدُو = بَعْدَ تَعْلِيقِهَا الْكَبِيرِ الْمَجَالِ

وَصَلُونِي مِثْلَ الْمُظَفَّرِ خَالِي = لَمْ يَفُوتُوا وَقْتَ اشْتِدَادِ النِّضَالِ

فَدَعُونِي أُلْقِي السَّلَامَ عَلَيْهِمْ = وَأُحَيِّي مِنْهُمْ عَظِيمَ الْمَقَالِ

كَمْ سَبَانِي تَدْعِيمُهُمْ لِمَقَالِي= وَرَعَانِي مِنْهُمْ أَصِيلُ الْفِعَالِ

ذَكَّرُونِي بِشَدْوِ قَلْبِي إِلَيْهِمْ = عِنْدَ تَشْرِيفِهِمْ بِأَرْضِ الْقَنَالِ

عَادَنِي الْوُدُّ مِنْهُمُ بَعْدَ فَقْدٍ = لِحَبِيبِي وَنَبْضِ قَلْبِيَ خَالِي

يَا زَمَانَ الْوِصَالِ أَثْنِ عَلَيْهِمْ = إِنَّ مَدْحَ الْكَرِيمِ فِي الْحُبِّ غَالِي

وَاذْكُرِ الْأَهْلَ فِي الْتِفَافٍ حَبِيبٍ = يَسْنِدُ الظَّهْرَ دُونَ قِيلٍ وَقَالِ

إِيهِ مَحْرُوسَةَ الزَّمَانِ تَعَالَيْ = بَعْدَ تَكْرِيمِنَا بِأَحْسَنِ حَالِ

وَهُوَيْدَا كَمْ سَطَّرَتْ خَيْرَ مَجْدٍ = بِفَرَنْسَا وَتُوِّجَتْ بِالْكَمَالِ

آهِ يَا قَلْبُ كَمْ أَتُوقُ إِلَيْهِمْ = فَدَعُونِي أَهْنَأْ بِهِمْ فِي الْأَعَالِي

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.             عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.