د. محسن عبد المعطي عبد ربه
عَشِقْتُكِ قَالَهَا قَلْبِي
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة/ لمياء صلاح عبد الفتاح الشيخ {كاتبة الشعر} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لِأَنَّ الْحُبَّ إِحْسَاسُ = لِأَنَّ الْحُبَّ نِبْرَاسُ
عَشِقْتُكِ قَالَهَا قَلْبِي = وَغَارَ الْجِنُّ وَالنَّاسُ
وَكَيْفَ أَبُوحُ يَا عُمْرِي ؟!!! = وَكَيْفَ يُصَبُّ لِي الْكَاسُ ؟!!!
يُمَتِّعُ وَقْعُهُ قَلْبِي = وَيُبْهِجُ عُمْرِيَ الشَّاسُ
أَيَا امْرَأَةً تُقَدِّسُنِي = وَأَبْهَجَ قَلْبَهَا الرَّاسُ
رَأَيْتُ الشَّمْسَ فِي عَيْنَيْ = كِ وَالْمُشْتَاقُ حَسَّاسُ
يَقُولُ بِأَنَّكِ الْأُنْثَى = لَهَا فِي الْقَلْبِ قُدَّاسُ
وَقَدْ نُقِّيتِ مِنْ أَصْلٍ = لِأَنَّ الْعِرْقَ دَسَّاسُ

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.