كـتـاب ألموقع

مِنْ شَفَتَيْكَ الْعِشْقُ حَبِيبَتِي// د. محسن عبد المعطي عبد ربه

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

د. محسن عبد المعطي عبد ربه

 

للذهاب الى صفحة الكاتب 

مِنْ شَفَتَيْكَ الْعِشْقُ حَبِيبَتِي

أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

شاعر وناقد وروائي مصري

 

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المصرية القديرة/ لمياء صلاح عبد الفتاح الشيخ {كاتبة الشعر} تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.

 

كَمْ أَتَمَنَّى أَنْ تَهْوَانِي = وَأُؤَمِّلُ أَلَّا تَنْسَانِي

أَنْ تَلْمَسَ رُوحِي بِفَضَاهَا = رُوحَكِ بِالْفَيْضِ الرَّبَّانِي

أَغْمُرَكِ بِأَلْوَانِ حَنِينِي = وَأَرَاكِ بِأَحْلَى الْأَلْوَانِ

وَأَعِيشَ بِدَاخِلكِ كَنَبْضٍ = فِي قَلْبِكِ بِالْهَمْسِ الْحَانِي

وَأَعِيشَ حُرُوفَكِ يَا عُمْرِي = تُلْهِمُنِي أَحْلَى الْأَلْحَانِ

أَسْكُنَ بَيْنَ ضُلُوعِكِ قَلْبًا = فِي ضَمِّكِ مَا عَادَ يُعَانِي

وَيَذُوقُ الشَّهْدَ بِإِحْسَاسٍ = عَذْبٍ وَسَرِيعِ الْخَفَقَانِ

أَنْسَى الدُّنْيَا كُلَّ الدُّنْيَا = بِغَرَامٍ أَدْمَنَ ذَوَبَانِي

مِنْ عَيْنَيْكِ تَعَلَّمَ قَلْبِي = كَيْفَ أَذُوبُ وَلَوْ لِثَوَانِي

مِنْ شَفَتَيْكِ الْعِشْقُ حَيَاتِي = كُلَّ الْعَالَمِ قَدْ نَسَّانِي

مِنْ لَمْسِ يَدَيْكِ وَهَمْسَتِهَا = عِشْقُكَ يَا رُوحِي أَحْيَانِي

 

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.     عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.