د. محسن عبد المعطي عبد ربه
ديوان مَعَ الْأَيَّامِ غَزَّةُ لَا تُصَافِي إِسْرَائِيلُ
أ د. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
شاعر وناقد وروائي مصري
{1} } مَعَ الْأَيَّامِ غَزَّةُ لَا تُصَافِي إِسْرَائِيلُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة / غنوة مصطفى تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
مَعَ الْأَيَّامِ غَزَّةُ لَا تُصَافِي = عَدُوًّا غَاصِبًا بَيْنَ الضِّفَافِ
فَإِسْرَائِيلُ قَدْ قَتَلَتْ بِفُجْرٍ = مِنَ الْأَطْفَالِ فِي مَحْضِ اخْتِلَافِ
كَمَا قَتَلَتْ نِِسَاءً أُمَّهَاتٍ = لِأَطْفَالِ الْعُرُوبَةِ لَمْ تُعَافِ
فِلِسْطِينُ الْحَبِيبَةُ سَامِحِينَا = تَرَاجَعْنَا بِإِهْمَالِ ائْتِلَافِ
وَهَاجَ الْغَاصِبُ الْمُحْتَلُّ فِينَا = يُدَمِّرُ فِي الْمَبَانِي غَيْرُ خَافِ
وَيَحْرِقُ فِي الْخَضَارِ جَمَالَ أَرْضٍ = وَيَنْهَبُ خَيْرَهَا بِعْدَ الْتِفَافِ
كَثُعْبَانٍ يُسَمِّمُ مَا تَبَقَّى = مِنَ الْخَيْرَاتِ مِنْ دُونِ اصْطِفَافِ
{2} وَتَطِيرُ فِي دُنْيَا الْهَوَى
قِنْدِيلُ رُوحِكَ تَحْتَوِيهِ نِعَامُهَا=زُمَراً وَتُطْلَقُ فِي الْمُحِبِّ سِهَامُهَا
أَتُضِيءُ كَهْفَ الرُّوحِ يَا كُلَّ الْمُنَا=يَجْرِي بِقَلْبِي أَيْلُهَا وَرِئَامُهَا؟!!!
يَا بَسْمَةَ الْعُمْرِ الْ مَضَى بِرَبِيعِهِ=وَهَوَى بِرُوحِي كَهْلُهَا وَغُلَامُهَا
وَتَفَتَّحَتْ أَبْوَابُهَا وَجِنَانُهَا=وَتَفَاخَرَتْ بَيْنَ الْوَرَى أَهْرَامُهَا
وَفَرَاشَةٌ بَيْضَاءُ يَسْرَحُ قَلْبُهَا=وَيَهِيمُ فِيكَ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا
أَسْرَارُ قَلْبِكَ يَحْتَوِيهِ جَنَاحُهَا=وَتَطِيرُ فِي دُنْيَا الْهَوَى أَكْمَامُهَا
اِفْتَحْ لِبَابِ اللَّيْلِ قَلْبَكَ تُلْفِنِي=طَيْراً بِدَاخِلِهِ يَعُمُّ سَلَامُهَا
{3} وَتَلَاقَتِ الْأَرْوَاحُ فِي السَّكَتَاتِ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة التونسية القديرة / فوزية العلوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
لَا شَيْءَ يَنْقُصُنَا مِنْ الْخَيْبَاتِ = أَوْ مِنْ قُطُوفِ كَوَاسِرِ اللَّعَنَاتِ
اَلْحُزْنُ يَقْتَاتُ الْغَدَاةَ مَرَارَنَا = وَسُقُوطَنَا بِعَوَادِمِ اللَّذَّاتِ
تُهْنَا وَتَاهَتْ فِي الْبُحُورِ سَفِينُنَا = وَتَغَلَّفَتْ بِسَوَاتِرِ الْآهَاتِ
لَا الشِّعْرُ يَنْقُصُنَا وَقَدْ ضَاعَ الْمُنَى = مَا بَيْنَ مَاضٍ فِي الزَّمَانِ وَآتِ
لَا الْمَوْتُ يَنْقُصُنَا بِنَبْضَةِ مِنْجَلٍ = قَطَعَ النُّفُوسَ بِأَبْشَعِ الْمَوْتَاتِ
حَتَّى شَبِعْنَا مِنْ نَحِيبٍ قَاتِلٍ = وَصُرَاخِ نِسْوَتِنَا مِنَ الْوَيْلَاتِ
زُرْنَا الْمَقَابِرَ قَدْ سَكَنَّا دَارَهَا = وَتَلَاقَتِ الْأَرْوَاحُ فِي السَّكَتَاتِ
{4} وَتَوِّجْ فُؤَادِي بِذِكْرِكَ يَنْعَمْ
عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ..أَنْتَ الْمُعِينْ = وَأَنْتَ الْقَوِيُّ وَأَنْتَ الْمَتِينْ
وَأَنْتَ الْحَبِيبُ الَّذِي أَرْتَجِيهِ = وَفِي كُلِّ حَالِي بِهِ أَسْتَعِينْ
تَزُفُّ الْبِشَارَةَ لِي يَا إِلَهِي= فَتُسْعِدُنِي بِالرِّضَا كُلَّ حِينْ
.. إِلَهِي .. إِلَهَ الْوَرَى أَنْتَ جَاهِي = تَبَارَكْتَ يَا مُنْشِئَ الْعَالَمِينْ
لَكَ الْحَمْدُ يَا رَبَّنَا كُلَّ وَقْتٍ = فَأَنْعِمْ عَلَيَّ مَعَ الصَّالِحِينْ
وَتَوِّجْ فُؤَادِي بِذِكْرِكَ يَنْعَمْ = بِدُنْيَا الْأَنَامِ مَعَ الْمُتَّقِينْ
وَوَفِّقْهُ رَبِّي بِكُلِّ الْأُمُورِ = وَسَدِّدْ خُطَايَ بِدُنْيَا وَدِينْ
{5} وَجْهُكَ يَا وَطَنِي
يَا سُخْرِيَةَ الزَّمَنِ = فِي أَيَّامِ الْمِحَنِ
بِسَذَاجَةِ أَحْلَامِي = فِي الْغُرْبَةِ وَالشَّجَنِ
وَحَقِيقَةِ أَوْهَامِي = وَالشِّحَّةِ فِي الْمُؤَنِ
يَا لَجَمِيلِ تُرَابٍ = مِنْ وَجْهِكَ يَا وَطَنِي
أَسْلَمْتُكَ لِعَدُوٍّ = مِنْ يَافَا وَلِعَدَنِ
يَمْكُرُ فِي سِحْنَتِنَا = وَيُدَرْدِشُ فِي الْيَمَنِ
فِي الْجُولَانِ أَسِيرٌ =يَصْرُخُ كَالْمُرْتَهَنِ
{6} وَجُودِي فَأَسْرَابُ الْوِصَالِ تَجُودُ
وَتَغْلِبُنِي الْأَشْوَاقُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ = وَتَجْأَرُ مِنْ هَمِّ الْغَرَامِ لُغُودُ
أَنَا الْحُبُّ يَا دُنْيَا الْهُمُومِ أَلَا انْجَلِي = وَصُبْحِي بِأَنْغَامِ الضِّيَاءِ يَسُودُ
فَحَافِظْ عَلَى حُبِّي الْكَبِيرِ فَإِنَّهُ = لِمَنْ صَانَهُ حِرْزٌ لَدَيْهِ شَدِيدُ
وَمُدِّي حِبَالَ الْوَصْلِ تَرْبِطُ حُبَّنَا = فَحُبِّي بِآناء الْوِصَالِ عَمُودُ
وَنُخْزِي عُيُونَ النَّاسِ تَشْهَدُ نَبْقَهُ = وَقَدْ جَاوَزَ السَّبْعَ الطِّبَاقَ مُرِيدُ
أَهِيمُ بِتَذْكَارِ الْوِصَالِ فَإِنَّهُ = لَهُ وَلَعٌ بِالْعَاشِقِينَ حَمِيدُ
فَصُبِّي كُؤُوسَ الْعِشْقِ فِي لَيْلِ حُبِّنَا = وَجُودِي فَأَسْرَابُ الْوِصَالِ تَجُودُ
{7} وَحَارَ الْحُبُّ فِي أَمْرِي!!!
أُحِبُّكِ يَا مُنَى عُمْرِي =وَحَارَ الْحُبُّ فِي أَمْرِي
مَلَاكٌ قَدْ سَبَا قَلْبِي=وَدَاعَبَ فِي الْكَرَى شِعْرِي
وَخِلْتُكِ بَيْنَ أَحْضَانِي=أُدَاعِبُ خُصْلَةَ الشَّعْرِ
أَضُمُّكِ لِي بِفَرْحَتِنَا=نُعَانِقُ مَطْلَعَ الْفَجْرِ
***
وَهَلَّتْ مِنْكِ أَشْعَارٌ=تُحِيلُ الْعُسْرَ لِلْيُسْرِ
تُوَاعِدُنِي بِأَشْوَاقٍ=وَيَشْفِي نُورُهَا صَدْرِي
وَأَسْكُبُ فِي مَدَائِنِهَا=يَنَابِيعَ الْمُنَا تَسْرِي
{8} وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة السورية القديرة /بثينة سليمان شقير تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَشَاكَسْتُ فِي الْعِشْقِ الْجَمِيلِ بِفِطْرَتِي=وَهَلَّ عَلَى قَوْسِ الْجَمَالِ نَزِيلُ
حَبِيبِي وَنُورُ الْمُقْلَتَيْنِ أُحِبُّهُ=لَهُ فِي بَيَادِيرِ الْجَمَالِ أُصُولُ
يُشَاكِسُ فِي دُسْتُورِ حُبٍّ وَمُتْعَةٍ=لَهُ فِي دُرُوبِ الْعَاشِقِينَ سَبِيلُ
تَرَبَّعَ فَوْقَ الْحُسْنِ لَكِنْ خَيَالُهُ=بِعَرْشِ الْهَوَى لِلْعَاشِقِينَ يَكِيلُ
جُنُونُ الْهَوَى وَالْعِشْقِ يَحْلُو حِسَابُهُ=وَحُبُّكَ يَا نُورَ الْعُيُونِ دَلِيلُ
عَلَى الْغَيْمِ مَكْتُوبٌ أُحِبُّكِ فَاشْهَدِي=وَنِيسَانُ لِلْحُبِّ الْجَمِيلِ سُهُولُ
يُغَافِلُ بَيْتَ الدِّفْءِ وَالْعِشْقِ وَالْهَوَى=عَشِيقٌ إِلَى سِفْرِ الْحَنَانِ يَؤُولُ
{9} وَحْدِي أُحَاضِرُ وَرْدَتِي فِي خِدْرِهَا
وَحْدِي أَنَا وَالْمَوْجُ يَخْطَفُ قَلْبِي = وَأَنَا رَهِينُ الْمَحْبَسَيْنِ بِحُبِّي
وَحْدِي أَبُثُّ لَوَاعِجِي وَنَوَازِلِي = فِي وَمْضَتِي قَدْ صُوِّرَتْ فِي دَرْبِي
وَحْدِي كَتَبْتُ خَوَاطِرِي فِي لَحْظَةٍ = تَرْوِي هُمُومَ مُعَلِّمٍ مُنْكَبِّ
وَحْدِي أُحَاضِرُ وَرْدَتِي فِي خِدْرِهَا = قَدْ خَاطَرَتْ وَتَوَاجَدَتْ بِمَصَبِّي
وَحْدِي تَوَاجَدَتِ الزُّهُورُ بِقَلْبِهِ = رَغْمَ الْعَنَاءِ بِقَلْعَةِ الْمُتَنَبِّي
{10} وَحَرِّرِ الْقُدْسَ مِمَّنْ بَاتَ يَغْتَصِبُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة / فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
يَا مَنْ إِلَيْكَ يَهُونُ السَّعْيُ وَالدَّأَبُ= وَلَا نُبَالِي إِذَا مَا حَفَّنَا التَّعَبُ
يَا سَيِّدَ الْعَارِفِينَ الدَّرْبَ نَحْوَكُمُ= وَالْخَيْرُ مِنْكَ - إِلَهَ النَّاسِ - مُرْتَقَبُ
إِنِّي أَلُوذُ بِجَاهٍ مِنْكَ أَقْصِدُهُ= وَالْفَخْرُ أَنِّي لِجَاهِ اللَّهِ أَنْتَسِبُ
وَأَسْتَجِيرُ وَفِي الْأَعْمَاقِ حُكْمُكُمُ= بَابُ الْكَرِيمِ بِنُورِ الْفَضْلِ مُرْتَقَبُ
يَا مَنْ إِلَيْهِ أَشُدُّ الرَّحْلَ مُسْتَبِقاً= أَنْتَ الْجَوَادُ وَلَيْسَ الْجُودُ يُحْتَجَبُ
يَا مَنْ بِفَضْلِكَ نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ وَقَدْ= أَهَلَّ مِنْكَ عَلَى عُبَّادِكَ السَّيَبُ{1}
فَإِنْ دَعَاكَ فُؤَادِي شُفْتُ تَلْبِيَةً= تَشْفِي الصُّدُورَ وَمَا فِي بُرْئِهَا عَجَبُ
دُعَاءُ قَلْبِي لِرَبِّي كَانَ تَقْدِمَةً= لِكُلِّ شَيْءٍ جِمِيلٍ فِي الدُّنَا سَبَبُ
فَأَذْهِبِ الْبَاسَ يَسِّرْ كُلَّ مُعْضِلَةً = وَاجْعَلْ بِفَضْلِكَ جَيْشُ الْحُزْنِ يَنْسَحِبُ
وَالْطُفْ بِفَضْلِكَ بِي فِي كُلِّ نَازِلَةٍ= أَنْتَ اللَّطِيفُ وَفَضْلُ الْمُجْتَبِي قُرَبُ{2}
قَلْبِي تَوَكَّلَ وَالْخَلَّّاقُ يَكْفُلُهُ=فَلَيْسَ فِي دَارِ قَلْبِي الْيَوْمَ مُكْتَئِبُ
بَارِكْ بِشَاعِرَتِي وَالْطُفْ بِفَاتِنَتِي=وَحَرِّرِ الْقُدْسَ مِمَّنْ بَاتَ يَغْتَصِبُ
مَنْ أَجْهَدَتْ نَفْسَهَا يَوْماً لِتُسْعِدَنِي=بِمَا لَدَيْهَا فَنِعْمَ الْأَصْلُ وَالْأَدَبُ
قَصِيدَتَانَا إِلَيْكَ الْآنَ يَا سَنَدِي=تَوَسُّلٌ خَالِصٌ تُزْهَى بِهِ الشُّهُبُ
وَصِّلْ إِلَيْهَا مِدَادَ الْخَيْرِ مِنْ أَمَمٍ=يَأْتِ لَهَا الْمَالُ وَالْأَلْمَاسُ وَالذَّهَبُ
بَارِكْ بِأُسْرَتِهَا وانْظُرْ لِدَعْوَتِهَا=فَكُلُّهُمْ يَا إِلَهِي مَعْشَرٌ نُجُبُ{3}
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{1}السَّيْبُ : العَطاءْ وقد حرَّكَ الشاعر الياءَ بالفتح للضرورة الشعرية
{2}قُرَبُ: قُربة: (اسم)
الجمع : قُرَبٌ ، و قُرُباتٌ
القُرْبَةُ : القَرَابَةُ
القُرْبَةُ : ما يُتقَرَّبُ به إِلى الله تعالى من أَعمال البِرِّ والطَّاعَةِ
{3}ٌ نُجُبُ : كِرَامُ الْأَصْلِ وَالْحَسَبِ مَحْمُودُونَ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ ذَوُو ذَكَاءٍ وَفِطْنةٍ وَنَبَاهَةٍ ، و فضلُهُمْ بَانَ عَلَى مَنْ كَانَ مِثْلَهُمْ .
نُجُبُ : جمع {المفرد} نجيب .
{11} وَحَرْفُهَا طَائِرٌ بِحَرْفِي
قَصِيدَةٌ بِاحْمِرَارِ خَطِّ=إَلَى فُؤَادِي فِي حَفْلِ رَبْطِ
غَمَّازَتَاكِ الْتَقَتْ بِقَلْبِي=وَأَبْرَمُوا الْعَقْدَ بَعْدَ شَوْطِ
بِالرُّوحِ قَدْ غَازَلَا فُؤَادِي=فَرَحَّبَ الصَّبُ عِنْدَ سِقْطِ
رَأَى جَمَالاً نَادَى دَلَالاً=وَأَزْمَعَ الْحُبُّ أَخْذَ نَوْطِ
قَدِ اشْتَهَى الْعُودَ بَعْدَ دِلٍّ=وَسَبَّلَ الرِّمْشَ بَعْدَ قَحْطَ
نَادَتْ تَعَالَ الْهَوَى دَعَانِي=فَكَّرْتُ فِي رُقْيَةٍ وَغَبْطِ
دَنَوْتُ مِنْ رَجْفَةٍ بِقَلْبِي=وَسِحْتُ فِي ضَمَّةٍ وَعَبْطِ
رَكِبْتُ يَخْتَ الْهَوَى بِطَوْعِي=وَسِرْتُ فِي الْبَحْرِ بَيْنَ بَطِّ
أُمَارِسُ الْفَنَّ فِي صِبَاهَا=وَأَحْصُدُ الشَّهْدَ تَحْتَ إِبْطِ
حَمْرَاءُ أَلْغَتْ حِدَادَ حِبْرٍ=وَدَلَّلَتْنِي بِعَزْفِ قِطِّ
لَاعَبْتُهَا فِي حِبَالِ غَزْلِي=تَمَوَّجَتْ فِي الْهَوَى بِمَطِّ
اُعْبُرْ حبِيبِي لَظَى لَهِيبِي=أَطْفِئْ سَعِيرِي وَصِّلْ بِخَيْطِي
دَخَلْتُ جَنَّاتِ عَزْفِ حُبِّي=فِي سِحْرِهَا بِارْتِحَالِ شُرْطِ
وَحَرْفُهَا طَائِرٌ بِحَرْفِي=دَلَّلْتُهَا بِاشْتِعَالِ قُرْطِ
قَبَّلْتُ فَاهَا وَلَا أَرَانِي=إِلَّا شَغُوفاً بِكَنْزِ نَطِّ
فَاضَتْ رَبِيعاً عَلَى شِفَاهِي=وَقَدْ رَسَوْنَا بِلَحْنِ شَطِّي
{12} وَحْشَانِي {شعر بالعامية المصرية
وَحْشَانِي يَا غَالْيَة
يَا امُّ شَامَة عَالْيَة
يَا زِينْةِ اللَّيَالِي
يَا امُّ كَعْبِ عَالِي
***
بَحِبِّكْ بَحِبِّكْ
وِي عَشْمَانْ فِي قُرْبِكْ
إِمْتَى اسْعَدْ وَجِيلِكْ ؟!!!
وَاشْرَبْ شَهْدِ نِيلِكْ ؟!!!
***
وَحْشَانِي يَا غَالْيَة
يَا امُّ شَامَة عَالْيَة
يَا زِينْةِ اللَّيَالِي
يَا امُّ كَعْبِ عَالِي
***
قُولِيلِي حِكَايْتِكْ
وِاحْكِيلِي رِوَايْتِكْ
وَحْشَانِي كِتِيرْ
وَانَا قَلْبِي الْكِبِيرْ
مُشْتَاقْلِكْ يَا حِلْوَة
أَلِّفْلِكْ أَحْلَى غِنْوَة
يَا زِينْةِ الصَّبَايَا
وَاحْلَى مِ الْمِرَايَا
***
وَحْشَانِي يَا غَالْيَة
يَا امُّ شَامَة عَالْيَة
يَا زِينْةِ اللَّيَالِي
يَا امُّ كَعْبِ عَالِي
{13} وَحَصَدْتَ أَوْسِمَةَ النُّبُوغْ
مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الدكتور/ جمال سلامة مدير التعليم بمنطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
فَنُّ الْقَرِيضِ وَأَلْطَفُ الْأَوْزَانِ = جَاءَتْ تُغَنِّي لِلْعَظِيمِ الشَّانِ
تَتَوَالَدُ الْأَفْكَارُ بَيْنَ جَوَانِحِي = وَأَرَاكَ مِعْطَاءً بِسِفْرِ جَنَانِي
لَمْ أُلْفِ مِثْلَكَ فِي الْبَسِيطَةِ كَائِناً = يُعْطِي بِفَيْضِ عُلُومِهِ الرَّبَّانِي
وَوَقَفْتَ لِلْحَقِّ الصَّرِيحِ مُسَانِداً = وَلِوَجْهِ رَبِّكَ مُنْصِفاً تَلْقَانِي
بِجَمَالِ أَخْلَاقٍ وَحُسْنِ مَنَاقِبٍ = ظَلَّتْ بِحُسْنِ عَبِيرِهَا تَرْعَانِي
***
نِلْتَ الْفَخَارَ بِلَا مُنَافِسَ يَبْتَغِي = حُسْنَ اللِّحَاقِ بِفَارِسٍ إِنْسَانِي
وَحَصَدْتَ أَوْسِمَةَ النُّبُوغِ مُنَبِّهاً = أَنَّ النُّبُوغَ الْحَقَّ فِي الْقُرْآنِ
زِنْتَ اللِّجَانَ إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَهَا = نَطَقَتْ بِشُكْرِكَ فِي أَجَلِّ مَكَانِ
{14} وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشَّاعِرَة الجزائرية القديرة / نادية بو ناب تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
وَحِينَ الْتَقَيْنَا وَرَحَّبَ قَلْبُكْ = وَأَيْقَنْتُ عُمْرِيَ أَنِّي أُحِبُّكْ
وَذَابَتْ عُيُونُكِ فِي نَظَرَاتٍ = عِذَابٍ إِلَيَّ وَهَلَّلَ صَحْبُكْ
وَقَالُوا " غَطَسْتِ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = يُذِيبُ جِبَالَ الْجَلِيدِ فَحَسْبُكْ "
عُيُونُكِ فِي الْجَالِسِينَ اصْطَفَتْنِي = فَمَا يَا مُثِيرَ الصَّبَابَةِ خَطْبُكْ ؟!!!
" أَخَذْتِ الْفُؤَادَ بِحُبٍّ كَبِيرٍ = بِمَحْضِ رِضَاهُ وَأَشْرَقَ حُبُّكْ "
وَنَادَتْ شِفَاهُكِ : " أَقْبِلْ وَلَبِّ = نِدَاءَ الْمَحَبَّةِ قَدْ رَاقَ عَذْبُكْ "
قَطَفْتُ الشِّفَاهَ وَمَا زَالَ قَلْبِي = يُرِيدُ الْمَزِيدَ وَلَمْ يُرْوَ شَبُّكْ
{15} قَالَتِ الْأَرْضُ: رَوِّنِي بِحَنِينٍ
اِحْتَوِينِي حَبِيبَتِي وَاحْضُنِينِي=بَعْدَ كَشْحٍ مِنَ اللَّيَالِي وَفَرْسِ
وَانْشُرِي الْحُبَّ فِي رُبُوعِ حَيَاتِي=مَتِّعِينِي بِجَفْنِ حُبٍّ وَفَقْسِ
قَالَتِ الْأَرْضُ: "رَوِّنِي بِحَنِينٍ=بَعْدَ جَدْبِي وَبَعْدَ تَجْفِيفِ عَدْسِي "
قُلْتُ: "أَهْلاً أَرْوِيكِ لَيْلَ نَهَار=جَهِّزِي نَفْسَكِ الْجَمُولَ لِحَدْسِي
سَوْفَ أَحْوِيكِ فِي تَلَابِيبِ قَلْبِي=فَافْرَحِي الْيَوْمَ دُونَ بُخْلٍ وَبَخْسِ
أَقْبِلِي الْآنَ بَيْنَ طَيَّاتِ قَلْبِي=فَرِّحِيهِ فِي الْغَيْبِ شَمَّتَ عَطْسِي
وَخُذِينِي فِي حِضْنِ شَعْرِكِ صَبًّا=أَمَّلَ الْحُبَّ بَعْدَ حُزْنٍ وَبُؤْسِ "
{16} وَخْزَ شَيْطَانِهَا
حَدِّثِ الْنٌّورَ عَنْ قَصِيدِي وَفَنِّي=وَارْوِ بَيْتاً أَبْدَعْتُهُ شَاعَ عَنِّي
وَادْفَعِ الْمَهْرَ إِنْ أَرَدْتَ انْتِفَاعاً=وَاشْرَبِ الْكَاسَ بَعْدَ طُولِ التَّجَنِّي
إِنَّ كَأْسَ الْإِيمَانِ- إِنْ ذُقْتَ- شَهْدٌ=فِي جِنَانِ{الرَّحْمَنِ}لِلْمُتَمَنِّي
فَاقْطَعِ الدَّرْبَ وَادْفَعِ الْمَهْرَ وَاغْنَمْ=وُدَّ حُورِ الْجَنَّاتِ مِنْ غَيْرِ مَنِّ
***
جَاهِدِ النَّفْسَ مَا اسْتَطَعْتَ وَخَالِفْ=وَخْزَ شَيْطَانِهَا لِإِنْسٍ وَجِنِّ
قُمْ وَعَاهِدْ رَبَّ الْبَرِيَّةِ عَهْداً=يَحْفَظِ النَّفْسَ مِنْ شُرُورٍ وَظَنِّ
وَاكْتُبِ الْعَهْدَ بِالطَّهُورِ وَسَطِّرْ=بِالتُّقَى وَالهُدَى فَلَاحَ التَّهَنِّي
{17} وَخَلَّفْتِنِي فِي جَحِيمِ الْعَذَابْ
وَخَلَّفْتِنِي فِي جَحِيمِ الْعَذَابْ=وَلَمْ أَنْسَ يَوْماً نِدَاءَ التُّرَابْ
وَعِشْتُ لِأَنْتَظِرَ الْقَادِمَاتِ=وَلَحْنَ الْأَسَى وَبَرِيقَ السَّرَابْ
أُفَصِّلُ ثَوْبَ الْعَذَابِ جَمِيلاً=وَأَلْبَسُهُ فِي انْتِظَارِ الْمَآبْ
***
قَطَعْتُ الْفَضَاءَ كَطَيْرٍ شَرِيدٍ=يُفَتِّشُ عَنْ رِزْقِهِ فِي السَّحَابْ
حَلُمْتُ.. حَلُمْتُ بِجَنَّةِ رَبِّي=تُنَاجِي فُؤَادِي مَتَى الاِقْتِرَابْ؟!!
يُرَفْرِفُ فِيهَا غِنَائِي الْجَمِيلُ=وَيَنْشُرُ تَغْرِيدَةً لِلْعِتَابْ
ظَلَلْتُ أُسَبِّحُ رَبَّ الْوُجُودِ=وَأَحْمَدُهُ بَعْدَ نُجْحِ الْإِيَابْ
{18} وِدَاوِي جَرحِي بِئْدِيكِ {شعر بالعامية المصرية}
وِدَاوِي جَرحِي..بِئْدِيكِ
وِعِينِي جَيَّه فِ عْنِيكِ
وِعُمْرِي مَهَبْأَ نَاسِيكِ
بِرُوحِي وْدَمِّي أَفْدِيكِ
***
بَقُومْ مِنْ نُومِي عَلَى صُوتِكْ
يِحَلِّي الدُّنْيَا فِ عْنَيَّا
وِبَتْجَنِّنْ مَعَ سْكُوتِكْ
دِمَاغِي يْلِفِّ حَوَلَيَّا
{19} وَدُمْتَ مُعَانِقاً شَمْسَ الْمَعَالِي
مهداة إلى العالم الجليل الأستاذ الشيخ / عرفة محمد عبد الحميد حماد وكيل العلوم الشرعية بمعهد بئر العبد الثانوي بمنطقة شمال سيناء الأزهرية مع أَطيب التمنيات بدوام التقدم والتوفيق وَإلى الأمام دائما إن شاء الله تعالى .
أَيَا {عَرَفَة} جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرَا = وَعِشْتَ مُوَفَّقاً وَأَكَلْتَ طَيْرَا
وَدُمْتَ مُعَانِقاً شَمْسَ الْمَعَالِي = وَأَسْعَدَ نُورُكَ الْمِعْطَاءُ غَيْرَا
مُنُوفِي قَدْ تَرَبَّعَ نِصْفَ قَرْنٍ = عَلَى نَبْعِ الْعُلَا قَدْ سَارَ سَيْرَا
يَقُولُ :” أَنَا المُنُوفِي” فِي فَخَارٍ = بِقَادَتِنَا أَنَارُوا الْكَوْنَ طَوْرَا
فَأَنْوَرُ مِنْ بَنِي السَّادَاتِ قُطْبٌ = وَلَمْ تَشْهَدْ لَهُ الْأَكْوَانُ جَوْرَا
وَزَوْجَتُهُ {جِهَانُ} تَتِيهُ فَخْراً = كَأَنَّ لَهَا بِنَصْرِ الْقُطْرِ دَوْرَا
تَقَلَّدَتِ الْمَنَاصِبَ فِي صِبَاهَا = وَصَارَتْ مِنْ حُمَاةِ الْحَقِّ صَيْرَا
أَيَا {عَرَفَة} الْحَبِيبُ تَحُوزُ سَبْقاً = تَمُورُ بِهِ الْجِبَالُ السُّمْرُ مَوْرَا
{20} وَدَمِي فِدَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ يُرَاقُ
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة الفلسطينية القديرة الدكتورة / فاطمة محمود أبو واصَل اغبارية رئيسة قلم تحرير همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل بالدنمارك تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
أَشْتَاقُ لَثْمَ تُرَابِهَا أَشْتَاقُ=هِيَ نَبْعُ حُبِّي وَالْحَبِيبُ يُذَاقُ
أَشْتَاقُ لَحْظَةَ مُغْرَمٍ فِي حِضْنِهَا=وَيَحُفُّنِي فِي حِضْنِهَا الْإِشْرَاقُ
أَحْبَبْتُهَا وَالْحُبُّ ظَلَّ مُعَلِّمِي=أَنَّ الْهَوَى فِي طَبْعِهِ مِصْدَاقُ
يَا هَلْ تُرَى يَا حُبَّ عُمْرِي أَغْتَدِي=وَدَمِي فِدَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ يُرَاقُ؟!!!
أَرْنُو سَعِيداً وَالْحَقِيقَةُ تُجْتَلَى=وَحَبِيبَتِي حُورِيَّةٌ تَشْتَاقُ
تَشْتَاقُ صَدْرِي فِي الْجِنَانِ بِحُبِّهَا=وَأَنَا بِدَوْرِي شَاعِرٌ مِنْطَاقُ
أَهْفُو لِلَحْظَةِ قُرْبِهَا وَقَرِيحَتِي=تَشْدُو لَهَا وَقُلُوبُنَا عُشَّاقُ
يَا قُدْسُ يَا مَهْدَ النَّبِيِّينَ الْأُلَى=رَامُوا جِوَارَكِ وَالْحَيَاةُ عِنَاقُ
صَلُّوا لِأَجْلِكِ وَاسْتَطَابُوا عِشْرَةً=مَا كَانَ فِيهَا- غَادَتِي- إِرْهَاقٌ
بَلْ كَانَ حُبًّا صَادِقاً مُتَأَصِّلاً=ذَاقَ الرِّضَا وَالرَّاضِيَاتُ تُطَاقُ
يَا ثَالِثَ الْحَرَمَينِ يَا حُبِّي أَنَا=يَا مَنْ هَلَلْتِ وَرَبُّنَا رَزَّاقُ
لَنْ تَرْضَخِي مَا دَامَ قَلْبِي نَابِضاً=وَأَنَا- بِحُبِّكِ دَائِماً- سَبَّاقُ