محمد حمد

 

الى من لا يهمّه الأمر...

محمد حمد

 

 اطلال عمري

ما زالت ماثلة للعيان

على مدى البصر

وامتداد البصيرة

لمن فقد خرائط الفضول

وبوصلة الإلفة.

 

لا ادري

كيف خرجتُ من مضارب  الغجر والمنجمين

ودراويش البصرة القديمة

خالي الوفاض؟

واختلط عليّ حابل الايام  بنابل الاوهام

وأصبحت من المغضوب عليهم

(عليهم ولا الضالّين)

وعلى الشعراء اجمعين

باستثناء المتنبي

آمين... آمين... آمين !

 

في حالةِ عناقٍ استكشافي

وسرّي للغاية

رسمتْ "أم عدوية" حاجزا بيني

وبين براءة اشواقي

ف (حال النحول دون العناقِ)  

وامام بائعات الهوى

سفكتْ دمع قصائدي

على رصيف ايامي وسنواتي القادمة 

ثم قرأتْ سورة الفاتحة

على روح بشار بن برد

ومنذ ذالك الحين

وانا مُصاب بالعمى العاطفي:

أرى كازانوفا

في ثياب مجنون بني عامر !