صافي خصاونة

 

عرض صفحة الكاتب 

إلى سيدة الحرف

صافي خصاونة

 

يا سيّدةَ الحرفِ والعطر

أأنتِ التي علّمتِ القصائدَ أن

تنحني لتُقبّلَ خطى حضوركِ

أيتها القادمةُ من بريقِ الشوق

كلّما حاولتُ أن أطفئَ نارَكِ

أوقدتِ قلبي بلمسةِ غياب

فأصبحَ العشقُ فيكِ قدرًا

لا فرارَ منه ولا خلاص .

إنت الوطنُ الذي أعودُ إليه

ولو طوّقتني كلُّ المنافي

والسماءُ التي أرفعُ إليها وجعي

فتغدو مطرًا يحييني .

أحبّكِ…

بل أتنفّسكِ

فأنتِ لي الحلمُ واليقظة

وأنتِ الموجُ الذي أغرقُ فيه

طائعًا

عاشقًا

هائمًا بلا عودة