كـتـاب ألموقع

رحلـوا// يعكوب ابونا

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

يعكوب ابونا

 

عرض صفحة الكاتب 

رحلــوا

يعكوب ابونا

 

بالأمسِ كُنّا معًا

واليومَ... قد رحلوا

لم يتركوا خلفهم أثرًا

ولا أمسكَ الشوقُ

ذلك الخيطَ الرفيعَ

من طرفِ ثوبِها

 

بل وجدتُ

عُمقَ الأثرِ في خُطاها

 

علّمتني النسيان،

لأنني بلا أملٍ

فارقتُ حبَّها

لأحيا على ذِكرَاها

 

فـسُهادُ العينِ

لا ينامُ إلّا بصُورتها

 

فأينَ الوجلُ بعدَها؟

هل سألقاها؟

أم أتعطّشُ لرُؤياها؟

 

بغروبِ الشمسِ أتأمّلُ مَحيّاها

وألتمسُ القمرَ برِضاها

وسَحابُ المطرِ يزهو

بـلِقَاها

 

حتى في أحلامي... لا أراها

أستيقظ  بعَتمةِ الليلِ أنشُدُها

 

أينَ أنا؟

هل أتحسّرُ شوقًا للقَاها؟

أم أُنشدُ دُجى الليلِ لأنساها؟