
شرطيّ جديد .. ونصر مزيّف
ماجد ابراهيم بطرس ككي
تصور أنه ذاهب بنزهة فكان تقديره مبالغ فيه كثيراً. فالذي حسبه وقدره لساعات إذا به يشغله أيام لا بل أسابيع وأشهر وقد تصل لسنين. يا لحماقته وغباءه هذا الذي نفخ ريشه ليكون كالطاوَوس إذا به غراب ليس إلاَ. ولا يزال مستمر بغيه برغم من تمرغ أنفه بالتراب مدعياً النصر على النعامة...
ماجد ابراهيم بطرس ككي