حسين الاعظمي

 

عرض صفحة الكاتب 

يوميات حسين الاعظمي (432)

 

تعريف ببعض الكتب المهداة لي/12

(1)

(حروفُ الجبِ)

تسع وستون قصيدة عموديةجميلة احتواها ديوان اخي وصديقي العزيز الاستاذ الشاعر محمود فرحان حمادي (حروفُ الجبِ) وقد اهداني نسخة منه. وفي غلافه الخلفي نماذج من كتابات بعض المتحدثين عن هذا الديوان الموضوعة اصلا في مستهل الكتاب –الديوان- وهي كلمة الناقد المصري محمد الشحات محمد اذ يقول.

(تتسم هذه المجموعة الشعرية بالتزامها باللغة العربية الفصحى والعروض الموسيقي والتدفق والبلاغة الملفتة، مما ينم عن شاعرية فذة تشد اليها رحال الذائقة التي ترنو للابداع الاصيل).

 

اما الشاعر الدكتور الطبيب سمير العمري رئيس رابطة الواحة الثقافية فيقول في كلمته بهذه الاسطر المنقولة من مقالته الطويلة في داخل الديوان.

(المتامل بقراءة واعية لـ"حروف الجب" يرى معالم تجربة شاعرنا "محمود فرحان حمادي" الشعرية جلية فاعلة، حيث الرؤية الفكرية الثابتة، والموقف الوطني والانساني البين مطروحا بنسيج ابداعي مميز عذب الالفاظ، عميق المعاني غدق العبارة يتهادى بروعة جرسه، وتفاوت ايقاعه بين هدوء وصخب متاثرا بالحالة العامة التي تلقي بظلالها على القصيدة وتسكن معانيها).

 

اما الشاعرة الناثرة ربيحة الرفاعي فتقول في كلمتها وهذه بعض الاسطر منها.

(تدرك اذ تقف امام اي من قصائد مجموعة "حروف الجب" انك امام نص شعري جميل، تحلق مفردته في افق البيان الرحب على اجنحة تَمَكُّن الشاعر وادراكه اللغوي، وحسه الشعري العالي، وتفاعله مع القضايا العامة في محيطه، والخاصة في دخيلة نفسه).

وهذه بعض ابيات قصيدة "حروف الجب" التي اختارها الشاعر عنوانا لديوانه هذا.

 

(عــــلى جدران احلام الطغاة/ دفـــــنت بمعولي وجه الحياةِ

ومن رحــم الليالي وسط بحر/ كتــبت مدامعي والموج عاتِ

وسافرَ قــاربُ الحرفِ المعنّى/ الــــــى شطآن مملكة السبات

يدور تــــــــــألقي بجنان ورد/ ويسري فوق ظهر الراسـيات

وتزدحم المعاني فـــوق شوك/ له عــــــــــرش بكثبان الفلاة

تصحّرَ شــوقنا، واخضرَّ يأسٌ/ به الاولاد تـــــــــــثأرُ للبنات

هُمُ الاجدادُ ان فــــاخرتُ يوما/ يطـــيب بذكرهم لحن الشداة)

 

ديوان "حروف الجب" طبع في دمشق، في طبعته الاولى عام 2011. في اكثر من 190 صفحة من الحجم المتوسط (20/14).

********************

(2)

(اشخاص من العراق، نظرة في السلوك والمقاصد)

     بادئ ذي بدء، اود ان انقل لكم اعزائي القراء الكرام، مقطع من مقدمة الكتاب بقلم المؤلف الاستاذ الدكتور عبد الامير رحيمة العبود بهذه الاسطر.

(ان الحديث هنا في هذا الكتيب يختلف تماما عما كتب، فهو لايتناول الحديث عن شخصيات عراقية معروفة ومؤثرة في الوسط الاجتماعي العراقي، باستثناء الحديث عن كل من الدكتورة نزيهة الدليمي والدكتور كاظم حبيب. وانما يتناول الحديث عن اشخاص مغمورين، لايعرفهم الا عدد محدود من الناس، ولم يكن لهم في الغالب دور مؤثر في المجتمع، وان القصد من الحديث عنهم ليس استعراض سيرتهم الشخصية ومنجزاتهم او دورهم الاجتماعي او السياسي، وانما استعراض سلوكهم والافكار والدوافع التي كانت تقف وراء ذلك السلوك، الذي تميز بوضع مثير يستدعي الاطلاع والتامل ودراسة تاثيره على المجتمع).

 

يبدو لي ان الاحاديث التي تفضل بها المؤلف الدكتور عبد الامير العبود عن الشخصيات المغمورة، جميلة ومشوقة بحيث يمكن ان يكتب لها سيناريو وتالف حولها عدة قصص او روايات يمكن ان تكون مسلسل تلفزيوني او تمثيليات او افلام سينمائية..! وهي مواضيع تتصل بالنواحي الاجتماعية والنفسية بصورة عامة، وانا اعتقد ان السيد المؤلف نجح في اظهار فكرة جديدة على مستوى كتاب، وعليه ادعو كتاب الدراما والقراء بصورة عامة الى الاطلاع على مضمون هذا الكتاب الجميل حقا.

     والكتاب ليس كتيباً كما وصفه المؤلف الدكتور عبد الامير العبود في مقدمته له، وانما كتاب يقع في 140 صفحة من الحجم الكبير (24/17).وقد طبع في عمان الاردن عام 2012. عن طريق دار دجلة، ناشرون وموزعون. وقد اهداني نسخة منه مشكورا يوم 6 شباط 2012.

 

    اما الدكتور عبد الامير العبود فانه ولد في ناحية المجر الكبير عام 1937. حصل على بكلوريوس القانون 1959. وحصل على الدكتوراه بالاقتصاد الدولي من المانيا 1966. وعمل في التدريس، ثم عميدا لكلية الادارة والاقتصاد بجامعة البصرة. ثم ارتقى الى وزير للزراعة بين 2003 و 2004.

 

والى حلقة اخرى ان شاء الله.

 

اضغط على الرابط

كاظم الساهر، جوبي

https://www.youtube.com/watch?v=eVLkNiSw-FY