عهود الشكرچي
حُلمي البعيد
عهود الشكرچي
انا اعلمُ أن الكثير والكثير من كل الوان العيون حولك
واعلم أن صور الوجوه حولك أكثر.. واعلم انك تذكرني بأغنية
أو ربما بيومٍ ماطر
واعلم حق اليقين ان عمر الفراق مد ذراعه حولي كالاخطبوط
واعلم اني احببتكَ مثلُ ما احببت قصائد شعري
ومثل تمثالٍ هَرمٍ يمر عليه العاشقون يلتقطوا صوراً للذكريات
اعلم انك محفور بوجهي
ولقلبي كشريان مايابه ان يجف الا بتوقف انفاسي .
احتاجك كطفلٍ يتيمٍ يبحثُ عن ملامح امه وسط الوجوه الباهتة والابتسامات الصفراء لعله يرى لمحة من عيونها فيهم
او ربما صدى صوتها
وهو يعلمُ عِلمَ اليقين إنه يبحث عن سراب
لكنه يثق بأن وجهها غُرس في عينيه وكلما غفى يراها في الظلام.
احتاجك كأمل الطيور المهاجرة للبحث عن دفئ الشمس
وغروب هادئ
احتاجك بقدر حلمي البعيد الذي يشبه المنارات المنسية وسط البحر
ولا أدري !
هل انت حلمي البعيد؟
ام ورقه في ذكريات؟
عهود الشكرچي