شعر: ذياب مهدي آل غلآم

 مساهمات اخرى للكاتب

على حافة الوسن ، ثمة بوح وشهقة

 

1

امرأة تعبر امام الكنيسة

في سيرها ينضج العشق

وشعرها الهفهاف

خيول جامحة ، على الضفاف

ربما ، آيادي عاشقة ، تريد إن تمسك الريح ؟

2

جسدها البلور

كأنه عصفور

تكاد ، تخنقه العبرة

او يكاد ان يكون مأسور

لعطرها ، شفتاه

تتحدى ، هجن قبائل الكلام

وخداع عبدة الاصنام

لكنه يتماها مزهو بالضياء

3

استرق النظر لسرير الجنون

السماوات "دواليب الهوى" تتقلب

في سريرها ؟

من " تشريفة " نجفية تحلق فراشات العيون

آه ، ياسطوح النجف الصيفية ؟

ولهى بالعشق والذكريات

فسلام على " عكد " مشيتي به

سلام على مدينة تحتفي به كل يوم

سلام على سلامك

4

امام المحيط الهندي ، اتسأل

كيف يلتطم لهب جسدك بحرير الماء ؟

والنرجس ينبع من بين نهديك

صهيل ..... بينما حلمتاك

جمرة سكائر العاشقين

اقرأ ، على عنقك البلوري

فحيح ، لقصائد الشفاه

تطوقه بزهورها الحمراء

كأن غطائك كان جسداً آخر.......

برتواء

كأن الفجر يستيقظ بعدك

كأن الليل يغفو في أحظانك

كأن قوافل الموج ، تحبو على الشطئان

لم يكن شعراً ، بل موسيقى للزمان

كأن روحي ، تطوف مابين جسدك

وثوب البحر الليلكي

5

صياد من الأغراب ......... يتنصت

لحوت يعلن برائته

يعلن أحتجاجه ،

" يامليكة البحر ..........

لم ابتلع يونس

لم آراه ، فكيف لجوفي ان يبصره

أو يراه ! "

والغريب ........ بوشوشة النشيج

 " وآحسرتاه ؟ "

6

جسدك يتقد لؤلؤ ماء

كأن وميضه دواء داء

فأجمل الطرق ، أبصرتها بعين القلب

هزي آليكِ يامليكة الليل

بجذع الروح

أتساقط : عاشق معفر بدمع التاريخ

على جرف بستانك الأحمر ؟

7

كأن جسدك عطر الروح

وأنا أحمحم نشوان بأحضانه

كأن غربتي وطن !

كأن جسدك قرآن أرضي

فأنا .... أنصت ، أنصت

أ ... ن ... ص ... ت ... !