ذياب مهدي آل غلآم 

 مساهمات اخرى للكاتب

من اوراق عمان ، ذكرى للشاعر كامل الرماحي

 

الليلُ ينث   

رذاذَ نُعاسٍ

عمان ، خلعت ثوب البحرِ

أغلقَ ابوابه   

ومكتب ال UN

   وناموا

هناكَ .... حيث لا سواحل ولا نوارس

وشوشةٌ غامضةٌ

ومجهولٌ قادمٌ

من عتمتهِ

ستعودُ البواخرَ الى مرفئِها

وهنا ..... تغفو " زينة " *

بين سلالِ الكرزِ

وذياب ..... يقشرَ حلمَهُ 

ويتذكرُ أيام عرسِهِ ؟

ويرقبُ ، رحيلَ المراكبِ !

يحدثها .......

عن جمرٍ

يولد في عينيهِ

وعن شجرٍ

يتفتح أطفالاً ، وعناقيد

وتحدثهُ .......

عن نبعٍ يكبر

وعن جزرٍ تتلألأ ، خلفَ الموجِ

وهو يحاورها ،

فاضَ البحرُ

باصدافِ

الزيفِ الموعود

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

زينة : موظفة في مكتب الأمم المتحدة للاجئين ، في عمان ، الأردن ، قبل عقد من السنين