حامد كعيد الجبوري

 

 مساهمات اخرى للكاتب

إضاءة :

               كرنفال مالك عبد الأخوة

  

     مساء يوم الجمعة المصادف 12 / 11 / 2010 م ، أقامت جمعية الرواد الثقافية المستقلة  ، أمسية تكريمية  للوجيه الحاج مالك كاظم عبد الأخوة الخفاجي ، وحقيقة أن رئيس الجمعية  الشاعر صلاح اللبان  من الناشطين الفاعلين جدا  بهذه الجمعية الفتية ، وقد واكبت عمل هذه الجمعية ومن بواكير تأسيسها ، ووجدتها منبرا إعلاميا يشار له ، وأذكر أن الجمعية كرمت الكثير من مثقفي وفناني ومبدعي بابل الفيحاء ، وربما أن هذا التكريم الأخير المميز جدا للحاج مالك عبد الأخوة جاء تتويجا لعمل جمعية الرواد ، والحاج مالك كاظم  عبد الأخوة  يستحق وبجدارة هذا التكريم الرائع ، فالرجل أخذ على عاتقه النهوض بالثقافة الحلية ، ومد يد العون لكل الواجهات الثقافية في الحلة المحروسة ، وشارك في هذا الاحتفال الكرنفالي التكريمي نخبة من شعراء ومثقفي بابل ، وعقد هذا التكريم في مجلس الحاج مالك عبد الأخوة وفي داره المعمورة  ، والمجلس يعقد جلساته مساء كل جمعة ، وقد مرت الذكرى التأسيسية لهذا المجلس باحتفال بهيج أداره الدكتور خليل المشايخي ، وأما كرنفال التكريم للحاج مالك عبد الأخوة فقد أستخدم الصديق الشاعر صلاح اللبان قدرته وتوظيفها بإدارة الاحتفالية ، وتكليف الصديق الدكتور الطالباني بعرافة الحفل ، ومعروف أن الدكتور الطالباني يتقن اللغة العربية ونحوها وصرفها ، رغم كرديته التي يعتز  ونعتز نحن بها أيضا ، ووجدت نفسي مرغما للمشاركة بهذه الاحتفالية ، لأن المكرم صديق حميم للجميع ، ولا يدخر وسعا لمتابعة أخوته وأصدقائه ، ولم يكن بنيتي المشاركة بسبب عدم تهيئتي لشئ أشارك به ، بسبب عودتي من سفرة لإقليم كردستان برفقة البيت الثقافي الحلي ، وما أن بدأت الاحتفالية فعالياتها تحركت ملكة الشعر لأهدي هذا البيت من الأبو ذية للصديق الحاج مالك كاظم عبد الأخوة ، ولأسجل حضورا مع أصدقائي بذلك الكرنفال البهي ، فأقول ،

               أشمالك يا كلب رفيت مالك – لماذا

               شفت حب الأخو  بعيون مالك – مالك عبد الأخوة

               مو بس الفخر والجود مالك – يمتلك

              ملك لكلوب كل هاي البريه

للإضاءة ............. فقط .