للذهاب الى صفحة الكاتب   

قصيدة/ أحبكَ يا عراقُ الأنبياء

ماجد محمد طلال السوداني

العراق – بغداد

 

بين لهفةِ الأشواق

وجروحِي  بالعروقِ

ثورة دمي من نارٍ

من أجلك يا وطنَ  الأحرار

يمتلكني غضب ثائر

متى تلتئم جروحكَ ياعراق

جروح لهفتي إليك عشقاً

بحجمِ لهفة العشاق

منقوشةٌ

مكتوبةٌ

بين الحشا والقلائدِ 

من أوجاعِكَ يا وطنَ الأنبياء

تزدادُ آهات الفؤاد

همومي من همومِكَ يا عراقُ الأولياء

لا يحملُ احزانكَ غير المخلصين من الأبناءِ

لم تزلْ أنت فينا قائداً

كيف ننسى جراحات كربلاءُ

كلنا على أمل اللقاءِ مع سيدِ الشهداء

مشتاقٌ تنبعُ مشاعري بالوفاءِ 

صمتَ جروحي اقسى من البقاءِ

تحت سيطرة الغرباء

على أنغامِ هديرِ الحمائم

كل صباحٍ  يستصرخُ فينا النداء

كيف ولم يزلْ فيكَ يا عراقُ

عطر الأولياء    

نزيفَ جروحي من نزفكَ أيهُ الوطن

المذبوح من الوريدِ

اوجاعي كثيرة من الفراقِ

وطينكَ للجراحِ دواء

عذراً ياعراقُ

جرحي عميق

وسط ظلام السواد

بغداد يا مدينةَ الأحزان

والصلوات

من يداوي جراحك يا بغدادُ 

الموتُ فيك ركامٌ

فهل دواءْ يشفي جراحكِ يابغدادُ

غير دمُ الشهداءِ

وهل غير دم أبنائكِ دواء

ارتدي الكفن كل يومٍ عند الصباحِ   

جروحكَ تنزفُ لا تلتئمْ

تصرخُ داخلَ الأعماق

مشاعري ليس  فوق الورقُ

مشاعر عشقِكَ بحجم السماء

اشتعلُ

 بنيرانِ عشقكَ ياعراقُ

 أحترقُ

احرقُ كل قصائدِ الحب والاشعارِ

أعلنُ للعالمينَ ألمُ السنينَ

بفصيحِ الكلامِ 

من داخلِ الصدور

تثورُ على شاطئيكِ المشاعر

دونكَ دنيانا ظلام

معذرة يا وطنَ الأكرمين

احبكَ يا هبةَ الله وتاجَ المؤمنين

وأنتَ تعلمُ حبي اليكَ علم اليقين

 

ماجد محمد طلال السوداني