كـتـاب ألموقع
الاشوريون في التاريخ- الحلقـة 15// يعكوب ابونا
- المجموعة: يعكوب أبونا
- تم إنشاءه بتاريخ الأربعاء, 29 تشرين1/أكتوير 2025 11:31
- كتب بواسطة: يعكوب ابونا
- الزيارات: 897
يعكوب ابونا
الاشوريون في التاريخ- الحلقـة 15
شلمنصر الثالث (859 –824) قبل الميلاد
يعكوب ابونا
الاشوريون بركة في الارض .... النبي اشعيا 29 : 24
خلف شلمنصر الثالث والده اشور ناصر بال الثاني على حكم اشور سنة 859 ق.م،، فقطع شوطاً كبيراً من التوسع السياسي والعمراني فعلى الرغم من انه ورث عن ابيه امبراطورية واسعة مترامية الاطراف غنية ذا قوة وحزم وباس، يهابها الجميع، الا ان شلمنصركان طموحا ومحاربا قوياً ذو شكيمة، سار على نهج والده ساعيا الى توسيع حدود الإمبراطورية الاشورية، وهذا ما أكدته حملاته العسكرية التي قام بها، حيث قام بأثنتين وثلاثين حملة عسكرية خلال فترة حكمه البالغة خمسة وثلاثين عاماً"1"
ففي السنة الاولى من جلوسه على عرش المملكة، قام بحملته على بلاد نيري، لان بعض الشعوب التي كان ابوه قد اخضعها لطاعته، خلعت الطاعة بعد وفاته، وكانت الحركة من ارارتو، فقام باحراق مدينة اريدي، فخافة شعوب المنطقة والشعوب المجاورة لها، فاتوا وقدموا له الطاعة. ولكنه هجم على مملكة خوبوشكيا واحرق فيها مائة مدينة او قرية، ثم صعد الى شوكونيا وكانت تحت حكم ارامي ملك اراراتو، الا ان سكانها قاوموه، فدخل معهم بمعركة شرسه انتصر عليهم وخرب بلادهم وانتهى الى بحيرة وان، وغسل فيها سلاحه وقددم الذبائح لالهته ونقش صورته على صخرة هناك " 2 "
كانت مملكة خوبوشكيا/ ضمن المنطقة الجبلية الممتدة من زاخو حتى اعالي مجاري الزاب الاعلى وشمالا حتى بحيرة وان وجنوبا حتى بلدة راوندوز الحالية، فاحتل مدينة سكونيا عاصمة ارامي، ملك اورواتو ثم تغلغل في بلاد نائيري معقبا الملك ارامي الهارب، فطبق عليه في جبال "ادري" فكانت بينهم معركة طاحنة، قتل شلمنصر منهم "3400" مقاتل من مقاتلي ملك خلديا، كما انه استولى على كميات كبيرة من الغنائم الحربية. ويقول: انه دمر بلاد ارامي ملك اورارتو واحالها الى انقاض وعبث بها كما يعبث الثور الهائج".
ولكن بعد وفاة ارامي خلفه ابنه سردوري الثاني، فقام الجيش الاشوري بقيادة القائد "شمشي – ليلو" بحملة من مقر قيادته في "بيت زماني" على الملك الاورارتي الجديد وانتصر عليه، كما نهب خمسين مدينة او قرية من قراهم ، "3 "
كانت ارارتو في اطراف بحيرة وان، وداخله في بلاد التي كان الاشوريون يطلقون عليها اسم "نيري" ويدعون سكانها "قلدي" كان فيها عدة امارات صغيرة اعظمها بياناس وعاصمتها دوسباس، وهي وان الحاليه اخذ ملوكها اصول التمدن من اشور ، حتى ان " لغتهم كانت اشورية ،" 4 " ،
كرس شلمنصر واحد وثلاثين سنة من حكمه الذي دام خمسة وثلاثين سنة، لشن الحروب على الاعداء فوطئت اقدام جنوده اماكن نائية لم يبلغوها سابقاً، منها ارومينا وكليكية وفلسطين وفي قلب جبال طوروس وزاكروس وسواحل الخليج العربي، توجه بتوسيع فتوحات ابيه في سورية، بعد ان حقق الانتصار على اراراتو، كان هناك تجمع لثلاث دول سامية قوية وهي حماة ودمشق واسرائيل، كانت حماة قد خضعت قبلا الى اشور ناصر بال، اما دمشق فكانت قد تخلصت من الحملة، واما اسرائيل فكانت خارج نطاق طموح الاشوريين..
في السنين الاولى من حكم شلمنصر تحاف "احاب" ملك اسرائيل مع حماة ومع "بنهدد" الثاني صاحب دمشق، رغم انهم كانوا دائما في عداء ونزاعات، الا انهم بتحالفهم هذا استطاعوا في معركة "القرقار" على العاصي، رغم انها لم تكن حاسمة الا ان شلمنصر انسحب الى الفرات ، "5 "
كان الصراع بين الآراميين والعبرانيين مستمر ان كانت إسرائيل في الشمال اويهوذا في الجنوب وقد بلغ ذلك الصراع أشده بين مملكة إسرائيل ومملكة دمشق الآرامية، وربما كان ذلك بحكم التماس بين المملكتين (سفر الملوك الاول 16 : 13) وخلال هذه المده، فقد أظهرت النصوص التاريخية بان أحاب الذي خلف أباه عمري ملكاً على إسرائيل كان يتمتع بحنكه سياسية في إدارة الأمور في المنطقة، لتلافي خطورة القوة الآرامية في الشمال فعمد الى نبذ الخلافات مع المملكة الجنوبية (يهوذا) ونجح في عقد معاهدة مع ملكها يهوشافط (867 – 846 ق. م) وقد عدت هذه المعاهدة أول معاهدة سلام أبرمت بين الطرفين وزوج يهوشافط أبنه يورام من عثليا ابنة أحاب ـ ودخـل فـي حلف سياسي آخر مع أيتوبعل (899 – 867 ق. م) ملك صور ووثق هذا الحلف بمصاهرة هذا الملك من خلال زواجه بابنته ( أيزابيل ).
في عام 858 ق. م انتهى الأتفاق الذي عقد بين ابن – حدد الأول ملك دمشق وملك إسرائيل حيث قام الأول ومعه اثنان وثلاثون ملكاً ممن تحالفوا معه بمحاصرة السامرة، غير أن ملكها أحاب تمكن من الحاق الهزيمة بقوات هذا الحلف وأصبح بإمكانه أن يلحق الدمار بمدينة دمشق نفسها.
ولكنه وجد من الحكمة أن يبقى عليها حتى تكون خط دفاعيا لإسرائيل بوجه الآشوريين الذين أصبحوا يشكلون خطراً حقيقياً يهدد منطقة بلاد الشام وفلسطين، فقد عقد أحاب معاهدة مع الآراميين استرد من خلالها المدن التي كان والده قد تنازل عنها لهم سابقاً كما طالب بأسواق خاصة لإسرائيل في دمشق وطبقاً لهذه المعاهدة فقد قام أحاب بإطلاق سراح ابن – حدد الاول ملك دمشق والذي يبدو أنه وقع في الأسر أثناء تلك الحروب " 6 "
فانتهز احاب هذه الفرصة لارجاع مدينة "موث جلعاد" التي كان بنهدد قد استولى عليها منذ زمن، فحاول احاب بمساعدة "يهوشافاط" ملك يهوذا، ارجاع المدينة الا انه قتل بالمعركة بسهم طائش ارداه قتيلا ً ."7 " .
ولكن بعد ان وطد شلمنصر زعامته في اورواطو وبلاد النائيري ـ فلم يبقى امامه الا ان يعيد الكرى على سوريا، اقتضى الامر الى توجيه ثلاث حملات متتالية من اجل الاطاحة بمملكة " بيت – أديني" وتاسيس راس جسر على الفرات، وفي عام 856 -ق. م اخذت مدينة تلبارست "تل احمر الحالية،" والتي كانت عاصمة مملكة بيت "اديني واستوطنها الاشوريين وأسموها " كار– شلمان – شارد" (رصيف شلمنصر) وعلى قمة التل على الفرات شيد قصر استخدم كقاعدة لانطلاق العمليات العسكرية ضد الجبهة الغربية، لان الاشوريون كانوا يواجهون تحالفات محلية لمقاومتهم، سواء كانوا ياتون عن طريق جبال الامانوس اوعلى دمشق بطريق حلب . "8"
وعندما توغل شلمنصر الثالث عام (854 - 853 ق. م) في سهل سوريا وهاجم "ايرهوليني" ملك حماة ، الذي كان قد انضم الى حلف الممالك المجاورة ، فنازله مناوئوه ، وهم "ارحو- ليني" امير حماة، و "ادد – ادري" امير دمشق، الذي جهز 1200 مركبة و12000 فارساً ، و 20000 من المشاة ، كما بعث اخاب ملك اسرائيل وصهر ملك صيدون، بالفى مركبة وعشرين الف مقاتل، وقدمت كويه وموصرو في كلكيليا ، المشهوتان بجودة جيادهما فرقة من المشاة، وارسلت اربع مدن فينيقية ما تملك من عساكر واعتدة وقد اشترك ملك عربي بالف جمل، "وهذه المرة الاولى التي يرد فيها اسم العرب في التاريخ" .. اما صور وصيدون فامسكتا عن الحرب واتفقتا مع شلمنصر على تادية الجزية، واشتبك الجيشان في "قرقرة" (قرقار) على نهر العاصي قريب من حماة، فقاتلهم قتالا شديداً ، "9"
يقول شلمنصر في احدى رسائلة:
"بالقوة التي منحي اياها الاله اشور، وبالسلاح القوى الذي امدني به الاله نركال حاربت جيوشهم وذبحت اربعة عشر الف محارب من جنودهم.. وسلطت عليهم فيضانا غمرهم، وادخلت اوتادا في جثثهم التي غطيت بها وجه الارض وبسيفي جعلت دمائهم تسيل في اخاديد الارض لقد ملات نهر العاصي "اورينتس" بجثثهم وغنمت في المعركة عجلاتهم الحربية وفرسانهم وخيولهم ودروعهم ".10 "
وفي رسالة اخرى يقول شلمنصر "قرقر عاصمة الملكية انا خربتها، وانا دمرتها انا احرقتها بالنار،" 1200 مركبة و1200 فارس و2000 جندي لهدد عازر صاحب ارام دمشق و1000 جمل لجندي العربي، هؤلاء الملوك الاثنا عشر الذين استقدمتهم لمعونته الى المعركة والقتال ، تالبؤا علي " 11"
ويذكر في حولياته انباء انتصاره في هذه الكلمات:
"في السنة الثامنة عشر لملكي عبرت الفرات للمرة السادسه عشر، وكان حزائيل ملك ارام يثق بجيوشه... ولكني حققت سقوطه... وزحفت الى بعلي رسي وهو راس في البحر واقمت صورتي هناك وفي ذلك الحين تلقيت الجزية من رجال صوؤ وصيدا ومن ياهو ابن عمري "12"
لقد استطاع شلمنصر من تحطيم قوتهم، الا انه لم يحقق النصر الحاسم ، بدليل انه عاد الكرة عدة مرات بقصد اخضاع سورية وفلسطين. لقد وضعت كركميش سنة 849 ق. م التي كانت دولة مستقلة في منطقة الفرات العليا رغم انها كانت تدفع الجزية ، الا انها وضعت تحت الحكم الاشوري المباشر. واستمر الحلف السوري في اقصى الغرب يشكل تهديدا خطيراً لاشور، وبعد اربع سنوات هاجم دمشق مرة أخرى وكان الوضع موانيا اثر اغتيال ادد – ادري على يد خادمه حزقيال الذي اغصب العرش وموت حدد – اديري ملك دمشق فانقسم التحالف. فاصبح حزقيال دون حليف قوي، فقد خسر 16000 رجل من رجاله الى جانب جزءاً كبيرا من اراضية، واما مصر اظهرت بعض مظاهر الودد والصداقة لاشور بالارسال الهدايا الكثيرة والمختلفة ، "13 "
وفي سنة 841 هوجمت دمشق مرة اخرى وكان الوضع مأتيا اذ أغتصب العرش "هازا – نيل" او هزايل "وهزم الاخير في موقعة جبل سانر "حرمون" والتجى الى عاصمته ليعتصم بها، فعمل شلمنصر على تخريب وسلب سهل حوران وسار بجيشه صوب الساحل البحري واستلم الجزية وهو في جبل الكرمل من تيرا "صور "وصيدا ومن "اياوامار حمري" جيحو بن اومري ملك اسرائيل "يرد ذكره في الكتاب المقدس" العهد القديم كما وردت بالمدونات المسمارية ." 14"، بعد تردي الاوضاع السياسية في اسرائيل في منتصف القرن التاسع قبل الميلاد ، وحدثت متغيرات سياسية مهمة عند أعلان ياهو (842 – 812 ق.م) نفسه ملكاً على مملكة إسرائيل، وتمكن من القضاء على سلالة عمري من خلال قيامه بقتل يورام ( 852 – 842 ق.م) أخر ملوك تلك السلالة ،سفر ملوك الاول الاصحاح 19 : 16 والملوك الثاني الاصحاح 9 : 2 – 10 "
فقام شلمنصر بحملة عسكرية هناك فبعد أن أجتاح السهول المجاورة لمملكة دمشق وجبل حوران عسكر عند مصب نهر الكلب، فتوافد ملوك دويلات المدن الفينيقية وكذلك مملكة إسرائيل لتقديم فروض الطاعة والولاء للملك الاشوري.
يبدو ان الملك ياهو الذي كان يتولى عرش إسرائيل وجد ان الحل الوحيد الذي يخلصه من ضغوط الآراميين هو تقديمه فروض الطاعة والولاء للملك الآشوري، اصبح ياهو بعد ذلك تابعاً لسلطة آشور وقد جاءت سياسة التبعية والولاء موثقة على المسلة السوداء (وهي من أشهر النصب الآشورية التي تظهر عظمة الدولة الآشورية من خلال اظهار ملكها شلمنصر الثالث واقفاً بشموخ ويسجد أمامه الملك الإسرائيلي (ياهو) وهو يقبل الأرض من بين قدميه مقدماً له فروض الطاعة والولاء من خلال الهدايا التي جاءت على شكل أوان مصنوعة من المعادن الثمينة الذهب والفضة والرصاص.
فصور الملك ياهو في اثناء تقديمه فروض الطاعة والولاء للملك الآشوري في مشهدين على المسلة السوداء الأول جاء منقوشاً على اللوح ويظهر الملك الآشوري شلمنصر الثالث وهو منتصب ويده على مقبض سيفه المتمنطق به من جهة اليسار ويده اليسرى تحمل حليه ومن خلفه يقف رجل يحمل واقية تقي الملك من أشعة الشمس في حين يركع أمامه الملك ياهو ملك إسرائيل وهو يقدم الخضوع للملك في حين نجد في اللوح القسم العلوي من المسلة أن الملك يمسك في يده اليسرى القوس وتره باتجاه الضيف (يهوه) وفي يده اليمنى يحمل سهمين ونصالهما نحو الأعلى.
بعد العمليات العسكرية التي قام بها شلمنصر الثالث في بلاد الشام خاصة بعد الانتصارات التي حققها على حزائيل ملك دمشق أصبحت الإمبراطورية الآشورية مسيطرة تماماً على الوضع السياسي في سوريا وفلسطين وعلى الطرق التجارية التي كانت تؤدي الى أسيا الصغرى(15) وكان عالم الاثار اوستن هنري لايارد: قد عثر على هذا النصب ـ المسلة السوداء ــ فــي معبد تنورتا في كالح "كالخو" شمال العراق سنة 1846م، وهي معروضة الآن في لندن المتحف البريطاني. وتتكون هذه المسلة من كتلة ارتفاعها ستة اقدام مصنوعة من المرمر الاسود تنتهي بعدة دكات تشبه الزقورة الصغيرة دون حولها نص مسهب يقدم تعريفا بحروب الملك، بينما تبين لنا خمسة الواح منقوشة في كل جانب دفعات الجزية المقدمة من قبل البلدان الاجنبية المختلفة بضمنها شولمانو - أشاريدو وتعني (الاله شولمانو هو الرئيس) .
في عام 851ق.م، نشب النزاع بين ملك بابل مردوخ- زاكر- شومي وشقيقه الذي كان يساعده الاراميون فطلب ملك بابل العون من الاشوريين فقام شلمنصر الثالث بدحر المتمردين ودخل مدينة بابل وقدم الضحايا في معبد الاله مردوخ " ايساكلا " ومعابد كوثا وبارسيبا ، وعامل سكان تلك البلاد بكرم ورعاية
وقال في ذلك :
(اعدت لشعب بابل وبارسيبا المحمي احرار الالهة العظيمة وليمة فخمة ، فقدمت لهم الطعام والشراب, وكسوتهم بالحلل الزاهية وقدمت لهم الهدايا)(16).
وبعد ذلك توغلت قوات شلمنصر الثالث في داخل بلاد سومر وهزم اعداء بابل ولاحق فلولهم حتى ساحل الخليج. وعلى اثر هذه الحملة التأديبية اقسم مردوخ – زاكر- شومي ، يمين الولاء لحامية ملك اشور، مع بقائه محتفظا بعرشه . واكتفى شلمنصر فقط بسيادة اسمية على بابل، ولكن أصبحت الدولة الأشورية يحدها من الجنوب ديالى ونهر دجلة، ومن الغرب نهر الفرات، ومن الشرق سلاسل جبال زاجروس، ومن الشمال جبال طوروس. "17 " الا ان الاضطرابات الداخلية فى الدولة الأشورية فى أواخر عهد شلمنصر الثالث: أدت إلى زعزعة هيبة الدولة فى الداخل والخارج.
وكان ذلك بسبب قيام أحد أبنائه المدعو وأشورـ دانين ـ أبلو، بالتمرد على سلطة ابيه ، سنة827 ق.م ...
والى الحلقة القادمة لمعرفة اسباب التمرد ونتائجه على الامبراطورية الاشورية .
يعكوب ابونا .................
______________ المصادر _____________
1-كاظم جابر سلمان – الامبراطورية الاولى لللاشوريين - 36 وما بعدها ,
2-ادي شير – تاريخ كلدو واثور حزء 1 ص 57 .
3-عزيز برخو عزيز الاشوريون ص 26
4- ادي شير ص 66
5- ستين لويد – موجز تاريخ العراق ص 84- 85
6-سامي سعيد الاحمد تاريخ فلسطين ص205
7- ستين لويد -موجز تاريخ العراق ص85
8-جورج رو العراق القديم ص390
9- ل..دولابورت بلاد ما بين النهرين 269
10-روبنسن بايك قصة الاثار الاشورية ص74
11-فيليب حتي تاريخ العرب المطول ص45
12- فيليب حتى تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين ص151
13- هنري ساغس عظمة بابل ص101
14- جورج رو المصدر السابق 398
15-هنري ساغس جبروت اشور ص120
16- و17 – جورج رو العراق القديم ص 399 و400
_______
المتواجون الان
395 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع


